طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨ - ١ الذريعة إلى تصانيف الشيعة
قال تعالى: يَرْفَعِ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ دَرَجََاتٍ [١] .
ويقول سبحانه: شَهِدَ اَللََّهُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قََائِماً بِالْقِسْطِ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ [٢] .
وأيّ مقام ومنزلة أولى وأنبل من ذلك، إذ جاء ذكر العلماء في رديف الملائكة وشهدا مع اللََّه سبحانه على أنّه لا إله إلّاهو.
فالعلماء مصابيح الظلام وحصون الإيمان وخلفاء الأنبياء بَاقونَ مَا بَقِيَ الدَّهْر: أَعْيَانهمْ مَفْقودَةٌ، وَ أَمْثَالهمْ فِي الْقلوبِ مَوْجودَةٌ. [٣] ^^^
هذا و قد قام لفيف من علمائنا الأبرار بتأليف موسوعات حول علماء الشيعة وطبقاتهم وآثارهم وما قدّموا للحضارة الإنسانية من عطاءات وما ابتكروا من علوم، إلّاأنّ ما قام به البحّاثة الكبير والمتتبّع الخبير آية اللََّه الشيخ محمد محسن (المعروف بآقا بزرگ) الطهراني (١٢٩٣-١٣٨٩ هـ) في هذا المجال عمل لا يعادله غيره، ذلك أنّه قام بعملين كبيرين كلّ واحد منهما يعدّ عمل جماعة، و قد تصدّىََ له بمفرده، وها نحن نذكر هذين العملين:
كتابين من المولف حول علماء الشيعه
١. الذريعة إلى تصانيف الشيعة:
جمع فيه أسماء مصنفاتهم في مختلف العلوم و قد طبع في ٢٦ جزءاً.
[١] . المجادلة: ١١.
[٢] . آل عمران: ١٨.
[٣] . نهج البلاغة: الحكمة ١٤٧.