طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٥ - ٦٧٥ السيد محمد (الغياث) بن علي بن أحمد الموسوي، الغريفي
هاجر إلى أصفهان، فأقام بها ثلاث عشرة سنة، وصنّف فيها «مفاتيح الأصول» .
وله رسالة في حجّية الظن، وشرح المفاتيح الموسوم بـ «نهاية المرام» و «إصلاح العمل» ، و «المناهل» وغيرها.
وقصة جهاده مع الروس مشهورة، مذكورة في «نجوم السماء» وغيره، ولما وصل إلى قزوين توفّي بها سنة (١٢٤٢هـ) وحمل إلى الحائر، فدفن في مقبرته المشهورة في السوق (ما بين الحرمين) .
وكتب في رد الفادري كتابه «المصباح الباهر في نبوة نبينا الطاهر» ، وله أيضاً «عمدة المقال في أحوال الرجال» و «الوسائل إلى النجاة» في أصول الفقه، فرغ من بعض أجزائه سنة (١٢٣٤هـ) ، رأيت جملة منها بخط يده في خزائن حفيده المرحوم الحاج الميرزا علي نقي في كربلاء.
وذكر السيد محمد شفيع في «الروضة البهية» من كتبه: الإكمال في تكميل إصلاح العمل، وكأنّه غير إكمال الإصلاح، الذي هو ترجمة الإصلاح لتلميذه المولى حسن بن محمد علي اليزدي، حكى عنه في الروضة: انّي كتبت قريباً من سبعمائة ألف بيت، وذكر أولاده: السيد حسن، والسيد حسين، والسيد جعفر (المتوفّى ليلة زفافه) .
وأرّخ وفاته تلميذه الأمير محمد علي الشهرستاني في ليلة السبت (٢٤ ع ٢-سنة ١٢٤٢ هـ) .