طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٨ - ٦٨١ الشيخ محمد بن علي الطهراني
القرّاء بعنوان ابن نصار، و قد جمعها السيد محسن العاملي المعاصر.
كان فاضلاً أديباً شاعراً ماهراً، من أسرة أدب وعلم، أصلهم من لملوم، سكنوا النجف لطلب العلم، وتوفّي منهم بالطاعون قرب أربعين رجلاً كلّهم طلبة علم، وتوفّي هو في (ج١-١٢٩٢هـ) ، ودفن قرب باب الطوسي من الصحن الحيدري، وهم غير آل نصّار في النجف ومنهم الشيخ راضي. انتهى ملخّص ما في التكملة.
والده وجده الأدنىََ والأعلى كلّهم علماء أجلّاء، ذكرنا كلّ واحد في محلّه. وله أيضاً مراث [١] بالقريض، جمعها الشيخ يعقوب في مجموعته الموجودة بخطّه عند ولده الشيخ محمد علي يعقوب.
[١] . تزامن العمل بتحقيق هذه الترجمة والتعليق عليها مع حلول شهر الدموع والعبرات، شهرالأحزان و الأشجان، شهر الإباء والكبرياء والعنفوان، شهر محرم الحرام (١٤٢٧هـ) ، وتعبيراً عن المشاركة الوجدانية في هذه المأساة الكبرىََ، نورد شيئاً من شعر ابن نصار في واقعة الطّف الخالدة:
للََّه ما قاسى به كبد # البتولةِ من سميّهْ
حَشَدتْ بنوها في الطفوف # علوجَها لبني الزكيّه
حيث الحسين زعيمها # بأبي الزعيم وبالسَّريّه
جاءت و قد حفَّتْ به # أسدٌ ضراغمةٌ أبيّه
من كلّ أروع لم تروِّعْه # القنا والقعضبيّه
يسطو وومض البيض # يجلو ظلمةَ النّقْع الدجيّه