طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣١ - ١٦٣ المولىََ محمد علي بن محمد طاهر
ذكره آيتي في تاريخ يزد ص ٣٤٠.
ونسب صاحب الترجمة يأتي بعنوان محمد علي بن محمد بن مرتضى بن محمد بن صدرالدين.
وذكرنا الحاج الميرزا حسين المتخلص بـ (وامق) في نقباء البشر [١] ، لأنّه كان أستاذ الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري.
وكان [٢] [السيد المترجم له]من العلماء الأعلام، معاصراً لصاحب الجواهر، وولده السيد حسن كان تلميذ صاحب الجواهر كما مرّ.
ولصاحب الترجمة تصانيف، منها: حاشية شرح اللمعة، وحاشية القوانين، وتعليقات على تفسير الصافي، ومرآة الصباح في الأدعية والأعمال، وهدية القاصر.
وذكر في «تاريخ يزد» أنّه يتلقّب في شعره بـ (وامق) ، ونقل أنّه
[١] . ج٢/٦٧٠ برقم ١١٠٦، وفيه: السيد حسين بن يحيى بن محمد علي (مؤلِّف تذكرة ميكده) بن محمد باقر الحسني الحسيني اليزدي (المتوفّى ١٣٠٧هـ) .
[٢] . العبارات التي تبدأ من هنا وحتّى نهاية السطر الأخير، هي ترجمة ثانية له، كتبها المؤلف تحتعنوان (الميرزا محمدعلي بن السيد محمد بن مرتضى بن محمد بن العلامة السيد صدرالدين بن السيد نصير الدين بن المير صالح الطباطبائي الزوارئي الأردكاني اليزدي المعروف بالمدرسي) . وثمة ترجمتان أخريان له، قال المؤلف في إحداهما: (قال آيتي إنّه كان يتخلص في شعره أوّلاً بـ (حيران) ثمّ غيّره إلى (وامق) . ويقال إنّه توفّي سنة (١٢٤٠هـ) . لكنه خطأ كما يظهر من ترجمته في ميكده، المنقول في دانشوران ص ٤٥، فإنّه صريح في كونه في سنة (١٢٥٥ هـ) . كان مرجعاً للأمور الشرعية إماماً في الجامع الكبير ومدرساً في مدرسة الأشرفية) . وقال في الأخرى: (ترجمه سميّه وابن[خاله]في ميكده، وذكر أنّه توفّي سنة (١٢٤٠هـ) ، تخلصه في الشعر: حيران، وتخلّص مؤلف الميكده: وامق) .