طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٩ - ٤٩٦ الحاج محمد الخضر، النجفي
٤٩٦. الحاج محمد الخضر، النجفي
، العالم الفاضل الأديب الشاعر.
رأيت رثاءه للشيخ قاسم بن محمد آل محيي الدين الجامعي النجفي (المتوفّى سنة ١٢٣٧هـ) وأرّخ وفاته بقوله:
لما هوىََ ركن الشريعة أرخوا # ندبت مدارسها لرزء القاسم
قال في التكملة: ولعله من تلاميذ الشيخ قاسم.
أقول: ورأيت تقريظه لـ «تحفة الأحباب» تأليف الحاج عيسى كبّة البغدادي في سنة (١٢٤١هـ) .
و هو والد الشيخ راضي الفقيه (المتوفّى سنة ١٢٩٠هـ) فإنّه ابن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ خضر، ووالده الشيخ محسن بن خضر توفّي حدود سنة (١١٨٥هـ) ، ذكرته مع الشيخ خضر في المائة السابقة [١] . ولهم جميعاً تراجم في «الحصون المنيعة» وفي «العبقات العنبرية» .
كان [٢] صهر عمّه الشيخ جعفر بن خضر، وكان تلميذ صاحب الجواهر ومعاصره، و قد كتب بخطّه على بعض مجلدات الجواهر سنة (١٢٣٥هـ) عدّة أبيات، [كما]كتب بخطّه على ظهر «الناصريات» للشريف المرتضى الذي كتبه الشيخ محسن الطريحي، وملكه الحاج
[١] . الكواكب المنتثرة٦٣٣، كما ترجم له هنا برقم ٥٣٥، ولم يحدّد تاريخ وفاته.
[٢] . من هنا وحتى نهاية السطر الأخير، ترجمة ثانية له كتبها المؤلف تحت عنوان (الشيخ محمدابن خضر، و هو الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن خضر) .