طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٠ - ٨٥٩ الشيخ مهدي العميدي، النجفي
٨٦٠. الشيخ الشهير الحاج المولىََ مهدي (ونقش خاتمه محمدمهدي) القمشهي [١]
، العالم الجليل الجامع للأصول والفروع، المشهور بتصانيفه الكثيرة المصرَّح فيها بأنّه من تلاميذ الحاج محمد إبراهيم الكلباسي، والسيد محمد باقر حجة الإسلام الشفتي، وصاحب الجواهر، وينقل عنهم وعن كتبهم كثيراً في تصانيفه التي وقف جميعها وقفاً عاماً من فارسية وعربية بخطه أو بخط غيره، وجعل التولية بعده لولده ثمّ لعلماء قمشه، وإن لم يحصل فعلماء سائر البلاد، وكتب عليها الوقفية في أواخر ذي القعدة (سنة ١٢٨٠هـ) ، وتوفّي بعد التاريخ بقليل، وأوصى إلى العلامة المولى محمد حسين [٢] بن قاسم القمشهي، فوقف وصيه المذكور سائر كتبه بعد موت المؤلف في سنة (١٢٨١هـ) ، وكانت الموقوفات عند الوصي، وبعد وفاته نقلت مجلدات من كتب الوصي وتصانيفه إلى مكتبة الحسينية التسترية، وبقيت جملة من الموقوفات غير مجلدة بل في كراريس، كانت متفرقة متشتتة، فاستخرجت منها ستة مجلدات تامة مرتبة منظمة.
وأجلّ تصانيفه شرحه [٣] على الشرائع الموسوم بـ «مدارك
[١] . ترجمته في: معجم رجال الفكر والأدب: ٣/١٠٠٩؛ مكارم الآثار: ٧/٢٤٠٦ برقم ١٤٩٠؛ موسوعة طبقات الفقهاء: ١٣/٦٣١ برقم ٤٣٥٨.
[٢] . المتوفّى (١٣٣٦هـ) . نقباء البشر٢/٦٣٥برقم ١٠٦٧.
[٣] . الذريعة١٣/٣٣١.