طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٢ - ٢٧٨ المولى علي محمد الطهراني
له رسالة فارسية [١] ، وله الشهب الثواقب في طرد الشيطان الناصب عن سماء المناقب، و هو ردّ على «الصواعق المحرقة» لابن حجر، مجلّده الأوّل (ناقص) بخطّه عند السيد محمد الموسوي الحائري، وعنده أيضاً مجموعة له بخطّه فيها تراجم [٢] تسعة عشر من رجال العامة المقدوحين عندهم مثل أبي هريرة، وغيره.
وله رسالة في الغناء ناقصة، تاريخ بعض أجزائها سنة (١٢٦٤هـ) ، وبعضها سنة (١٢٦٥هـ) ، وفي ترجمة المغيرة بن شعبة أورد قطعة من قصيدة له، أنشأها في مدح الأمير، وسمّاها القصيدة العلوية. [٣]
٢٧٨. المولى علي محمد الطهراني
، العالم الفقيه الجليل في عصر فتح علي شاه وبعد عصره.
كانت له مكتبة نفيسة، وقفها بعد موته سنة (١٢٥١هـ) أو في حياته، منها نسخة «من لا يحضره الفقيه» المكتوبة سنة (١٠٥٨هـ) بقلم المولىََ فضل اللََّه النائيني، ومنها الوافية التونية مع «الفوائد
[١] . كذا، ولم يحدّد عنوانها أو موضوعها.
[٢] . في ماضي النجف: كتاب ترجم فيه تسعة عشر رجلاً من كبار رجال أهل السنة مع النقضوالردّ عليهم من كتب العامة، ويظهر منه سعة تبحّره في علم الرجال.
[٣] . لصاحب الترجمة أيضاً: كشف الابهام في الفقه، وكتاب البرهان، ورسالة في أصول الفقه، ومعارج القدس في الحكمة والتوحيد والعدل، ورسالة في الشبهة المحصورة والماء المضاف (ط) ، وسلافة الوزارة (ط) في معنى الولاية على طريقة أهل العرفان، وغير ذلك.