طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣١ - ٨٥٩ الشيخ مهدي العميدي، النجفي
الأحكام» ، و هو أبسط من الجواهر بكثير في عدة مجلدات، كتب بخطّه على ظهر مجلد كلّه في الصلاة أنّه شرع فيه أواخر شوال سنة (١٢٦١هـ) ، ومما يؤسف له أنّ جملة منه مثل الطهارة والصلاة صارت طعمة للأرَضة إلاّ مجلداً في أفعال الصلاة.
ومن مؤلفاته مجلد كبير في صلاة الجمعة [١] في نيف وخمسين ألف بيت، ورسالة في الصحيح والأعم، فرغ منها في (١٣ع ١-سنة ١٢٤٨هـ) ، ورسالة فارسية في الصوم فتوائية مع الاستدلال بالإجماع أو فتاوى العلماء أو الرواية ملخصاً إلى أواسط الباب العاشر في الصيام المحرم، ورسالة في الغصب فارسية استدلالية مفصلة، ورسالة فارسية في إحياء الموات مختصرة ناقصة في ثلاثمائة بيت، ورسالة فارسية في الغناء مفصلة استعاذ فيها من شرور شياطين الجنّ والإنس، ورسالة في الحسن والقبح العقليين، يقرب من ثلاثة آلاف بيت بالعربية، كتب على ظهرها شروعه في التأليف في يوم الثلاثاء لخمس عشرة ليلة خلت من شهر صفر (سنة ١٢٦٠هـ) ، ورسالة فارسية في الصلاة من واجباتها ومندوباتها في أربعة آلاف بيت، ورسالة فارسية في صلاة الجمعة قرب ثلاثة آلاف بيت ناقصة، ورسالة فارسية في صلاة المسافر لم تتم تقرب من ألف بيت، وكتاب الاجتهاد والتقليد يقرب من عشرة آلاف بيت، وكتاب الأطعمة والأشربة فارسي ناقص الأوّل
[١] . الذريعة١٥/٨١برقم ٥٣٢.