طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٤ - ٥٦٠ المولى محمد بن إسماعيل الساوجي
الطاعون سنة (١٢٤٢هـ) [١] بالحلّة، وحمل إلى النجف، الشاعر الأديب، الذي اجتمع زائراً بالكاظمية مع الشيخ حسن بن نصّار، والشيخ محمدرضا النحوي، والشيخ مسلم بن عقيل، والسيد صادق الفحّام، وأنشأ كلّ منهم أبياتاً في مدح الجوادين عليهما السلام.
عدّه [٢] السيد داود بن سليمان فيما كتبه من الرسالة في ترجمة والده سليمان المتوفّى سنة (١٢١١هـ) ممّن رثىََ أباه، ووصفه بالكامل الفطن الأريب، أنيس المجالس، والزهرة لكلّ مطالس، الوفي المؤيد والصفي المسدد، نجل إسماعيل محمد، إلى آخر كلامه.
٥٦٢. الشيخ أبو علي محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن سعد الدين الحائري [٣]
المولود بها في ذي الحجة سنة (١١٥٩هـ) ، كما ذكره في كتاب رجاله الموسوم بـ «منتهى المقال» في باب الكنى عند ترجمة
[١] . في عدة مصادر: (١٢٤٧هـ) .
[٢] . من هنا تبدأ ترجمة ثانية له، كتبها المؤلّف تحت عنوان (الشيخ محمد بن إسماعيل الحلّي، الشاعر الأديب) .
[٣] . ترجمته في: أعيان الشيعة ٩/١٢٤، تنقيح المقال ٣/٢٨، روضات الجنات ٤/٤٠٤ (ضمنترجمة أستاذه السيد علي الطباطبائي المرقمة ٤٢٢) ، ريحانة الأدب ٧/٢١٠، الفوائد الرضوية ٣٩٤، الكنى والألقاب ١/١٢٤، مصفى المقال ٣٩٤، معجم رجال الحديث ١٥/١٠٦ برقم ١٠٢٥٥، معجم رجال الفكر والأدب في النجف ١/٣٨١، معجم المؤلفين ٩/٥٧، منتهى المقال ٧/٢١٣ برقم ٣٦٧٨، موسوعة طبقات الفقهاء ١٣/٤٥٥ برقم ٤٢٣٨، هدية العارفين ٣/٣٥٣.