طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠ - ١٠ السيد علي الكشميري
فتوفّي بها سنة (١٢٩٥هـ) (ألا غاب عنّا عليّ وحيدا) كما أنشأه في رثائه السيد إسماعيل الصدر.
وذكر له في التكملة كرامة راجحة، و هي ما ذكره الحاج السيد مرتضى الرشتي مجاور الكاظمية: إنّه في زيارته لمشهد الرضا اشترى فروة وساقري [١] وسمكتين، يقصد أن يهديها للشيخ ولم يطّلع عليها أحد، فلما رجع من الزيارة سمع برواح الشيخ إلى لار، وبعد أيام رآه الآغا محمد حسين شانه ساز، وقال: إنّ الشيخ عند رواحه إلى لار، قال لي: بلّغ السلام إلى الحاج سيد مرتضى، وقل له الفروة والساقري والسمكتين التي عينتها لي سلّمها للآقا علي أكبر اليزدي ببغداد، فإنّه يرسلها إليّ، وتصلني إن شاء اللََّه.
وفي «جنة المأوى» [٢] ثناء يليق به.
١٢. الحاج الشيخ علي المرندي [٣]
(المتوفّى سنة ١٢٩٩هـ) .
ذكره في المآثر[وقال]: هو من المجتهدين الأعلام. طاب ثراه.
١٣. الشيخ علي [٤] الحلّي [٥]
(المتوفّى ١٢٩٠هـ) .
[١] . ساقري أو ساغري (تركية) : جلد يصنع من جلد كفل الحمار أو الحصان، وتطلق على بعضالأحذية المرقطة التي يستخدمها علماء الدين لغت. نامه دهخدا ٨/٧٣٦.
[٢] . و هو من تأليف الميرزا حسين النوري (المتوفّى١٣٢٠هـ) .
[٣] . المآثر و الآثار ١٤٤.
[٤] . علي بن ظاهر الأسدي الحلي، يعرف بالمطيري، ويلقّب بابن نبعة (حدود ١٢٤٠-١٢٩٠هـ) .
[٥] . ترجمته في: أعيان الشيعة ٨/٢٤٩، البابليات ج ٢/٨١ برقم ٧٣.
كان شاعراً مجيداً، سريع البديهة. ولد في الحلة. ودرس العربية والمنطق في كربلاء. وأقام في النجف طلباً للعلم، فتعاطى فيها النظم. واشتدت عليه وطأة الدهر، فسافر إلى إيران، واتصل بالسلطان ناصر الدين القاجاري، فحصل ما نغّص عليه حياته، فقفل راجعاً إلى النجف، وامتدح فيها آل الشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيرهم من علماء الدين. وسافر إلى بغداد، فقدّمه واليها مدحت باشا واختصّه وانتفع به. وكان يتردّد إلى خوزستان الإيرانية، واتفق أن عاد منها إلى بلاده، فمات في الطريق عطشاً.