طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٩ - ١٣٣ المولىََ محمد علي بن المولىََ إبراهيم الطهراني
(١٣٠٣ هـ) [١] ، فنذكره في «النقباء» . [٢] وصفه شيخه العلّامة الحاج المولىََ علي بن الميرزا خليل في إجازته له بأوصاف كثيرة، منها: صاحب القوة القدسية والملكات النفسية التقي النقي الصفي الورع اللوذعي... الخ. و قد رأيت الإجازة بخطّه الشريف.
وفي «التكملة» أنّه فقيه متكلّم محدث كاتب شاعر، له في الكلام «روح الإيمان وريحان الجنان» لم يتمّ، وفي الحديث «تحفة القاري في صحيح البخاري» ، وفي الفوائد الشاردة «سوق المعادن» في مجلدين ضخمين، وديوان شعر كبير، وتوفّي قريباً من الثلاثمائة، يعني سنة (١٣٠٣هـ) ، فهو من «النقباء» . وله محاورة الشيخ علي بن الحسين محفوظ مع عياله الفاضلة.
وبالجملة، له في الفقه والحديث والرجال والنوادر والأدب خمس وعشرون مجلداً تهيأت من خزانته الباقية.
وله: «إزاحة الوسواس من أفئدة الناس» ، و «الردّ على الماسونية» .
[١] . في أعيان الشيعة: توفّي في (٢٣) رمضان سنة (١٣٠١هـ) عن عمر ناهز السبعين في قرية حَنَويْه (قرية في ساحل صور) .
[٢] . لم يذكره في «نقباء البشر في القرن الرابع عشر» ولذا أبقينا ترجمته، علىََ خلاف ما فعلنا في الذين ترجم لهم هنا وفي النقباء، حيث أرجعنا القارئ إلى تراجمهم التي كتبت في محالّها من النقباء.