طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٢ - ٧١١ المولى محمد بن المولى عيدي محمد القاري خليفة التستري
حتى أظهر الفاضل عبد العزيز الدهلوي كتابه الموسوم بـ «التحفة الاثني عشرية» المسروق من صواقع الخواجة نصر اللََّه الكابلي أو ترجمته، وسمّى نفسه فيه بـ (غلام حليم) خوفاً من الأمير الكبير النواب نجف خان، وشاع إضلاله في الجهّال، فشمّر صاحب الترجمة يده من الأذيال بلا أعوان وأنصار ولا تيسُّر كتب وأموال إلّامساعدة القادر المتعال. اشتغل بتأليف «النزهة الاثني عشرية» وكتب في ردّ كل باب من التحفة كتاباً، لكن القضاء ما ساعد على انتشار جميع الأجزاء، والموجود خمس مجلدات في رد خمسة أبواب، وتتمة النزهة في الفقهيات أفردوها في مجلد.
وله في الرجال تاريخ العلماء، ونهاية الدراية في شرح الوجيزة البهائية، و تنبيه أهل الكمال والإنصاف على اختلال رجال أهل الخلاف، وإيضاح المقال في توجيه أقوال الرجال، ورسالة في البديع، ورسالة في الفلسفة، ورسالة في البداء، ورسالة في الرؤية، ومنتخب فيض القدير، ومنتخب أنساب السمعاني، ومنتخب كنز العمال، وغير ذلك من منتخبات كتب العامة، ذكرها صاحب الرسالة، وقال إنّه رأى الجميع و هي نيف وخمسون كتاباً ورسالة.
٧١١. المولى محمد بن المولى عيدي محمد القاري خليفة التستري.
كان أستاذ السيد عبد اللطيف، ترجمه في «تحفة العالم» وذكر أنّه كان أحسن من قرأ عليه في العلوم المتداولة، وكان في غاية الورع