طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨ - ١٠ السيد علي الكشميري
وحكى عنه شفاهاً أنّه شوّقه إلى التحصيل المولى آغا الدربندي، فذهب إلى كربلاء أيام صاحب الضوابط، فاشتغل بالمقدمات ورجع وكمّلها بقزوين، ثمّ عاد بعد صاحب الضوابط.
٩. السيد علي الگلپايگاني [١]
من العلماء الأجلّاء الرؤساء. مذكور في المآثر والتكملة.
قرأ على صاحب الجواهر، والشيخ المرتضى، والشيخ راضي [٢] وأجيز منه.
ورجع إلى قزوين (١٢٨٠هـ) ، وكان بها إلى أن توفّي سادس محرّم (١٢٩٨هـ) ، وحمل إلى الحائر، [فدفن]في مقبرة السيد إبراهيم صاحب الضوابط بالصحن الصغير.
١٠. السيد علي الكشميري.
من تلاميذ شريف العلماء، حكاه نجوم السماء عن الروضة البهية [٣] ، ووصفه بالفاضل الكامل الفقيه النحرير، الثقة العظيم الشأن،
[١] . ترجمته في: تكملة نجوم السماء١/٣٨٩، شرح حال دانشمندان گلپايگان٢/١١٠، المآثر و الآثار١٧٨.
[٢] . راضي بن محمد المالكي، النجفي (المتوفّى ١٢٩٠هـ) : أحد أكابر المجتهدين، ومن مراجعالدين في عصره. و هو سبط الشيخ جعفر كاشف الغطاء، وجدّ أسرة (آل راضي) المعروفة في النجف. انظر: الكرام البررة٢/٥٢٧برقم ٩٥٧.
[٣] . «الروضة البهية في الإجازة الشفيعية-ط» للسيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي (المتوفّى١٢٨٠هـ) ، كتبها سنة (١٢٧٨هـ) لولديه: علي أكبر، وعلي أصغر. انظر الذريعة١١/٢٩٢برقم ١٧٥٨، الكرام البررة٢/٦٢٥برقم ١١٢٦.