طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩ - ١٠ السيد علي الكشميري
العالم الألمعي الآغا السيد علي الكشميري أدام اللََّه أيامه [١] . فيظهر حياته سنة (١٢٧٨هـ) .
١١. الشيخ علي اللاري، الرشتي الأصل. [٢] نزل (لار) بأمر حتميّ من أستاذه آية اللََّه الميرزا الشيرازي قدس سره.
وكان في سامراء [٣] سنين[و هو]من خواص أصدقاء العلامة الحاج ميرزا إسماعيل وشيخنا العلّامة النوري قدس سره، وكان يعرف بالفاضل المقدّس.
كان من أفاضل تلاميذ آية اللََّه[الشيرازي]، وفي غاية الورع والتقوىََ، وبعد طلب أهل «لار» له، ونزوله عليهم، لم تطل أيّامه،
[١] . نجوم السماء ٣٧٦ (ضمن ترجمة محمد شريف المازندراني، الملقّب بشريف العلماء» .
وأحتمل انّه هو السيد علي بن صفدر الكشميري (المتوفّى ١٢٦٩هـ) الآتية ترجمته، لأنّني لم أجد عالماً كبيراً، ومن تلامذة شريف العلماء غير (ابن صفدر) ، يمكن أن تطلق عليه مثل هذه الأوصاف المذكورة في الترجمة، و إذا صحَّ هذا الاحتمال، فإنّ القول ببقائه إلى سنة (١٢٧٨هـ) ليس بصواب.
[٢] . ترجمته في: أعيان الشيعة ٨/٢٤٠ (وفيه: علي النجفي المعروف بالفاضل المقدّس الرشتي) ، تكملة نجوم السماء١/٤٧١، الفوائد الرضوية٣٠٠، النجم الثاقب للميرزا النوري ٣٤٥ (الحكاية ٧١) .
كان فقيهاً أصولياً عابداً زاهداً، من كبار تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري والميرزا محمد حسن الشيرازي.
[٣] . يبدو أن أكثر إقامته كانت في النجف الأشرف، لتتلمذه على الأنصاري (المتوفّى ١٢٨١هـ) ، والميرزا الشيرازي الذي انتقل من النجف إلى سامراء عام (١٢٩١هـ) .