طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٤ - ٢٦٤ المولى علي رضا القزويني أو التستري
إمارة الأمير شيرعلي خان وسلطنته.
وكانت له اليد الطولىََ في الحكمة والكلام والأدب.
وكان تلميذ الفيلسوف الكامل الحاج المولى هادي السبزواري، وكانت له مناظرات ومباحثات مع علماء العامة في مجلس الأمير المذكور، وكان يلزمهم ويفحمهم حتى امتلأوا منه غيظاً، واحتالوا في قتله، واطّلع على إرادتهم نائب السلطنة نور محمدخان الكابلي، فهيّأ له أسباب الرحيل، وخرج من كابل خفية.
وله منظومة في الكلام، ومنظومة في المنطق، ومنظومة في الصرف، كلّها موجودة عند الفاضل حيدرقلي خان بن نور محمدخان المذكور.
٢٦٤. المولى علي رضا القزويني أو التستري.
وصفه المفتي ميرعباس في «التوصيف» [١] التي كتبها في خطه العلّامة الأنصاري، بأنّه الحائز من الفضل بالمعلىََ و (... ) ، وله في فن الكتابة والإنشاء أوفر نصيب. وكتب صاحب الترجمة إلى المفتي ميرعباس لغزاً لطيفاً، فأجابه المفتي بلغز مثله، وكلاً لغز الهند، والكل موجود في «الظل الممدود» وفيه كتابة السيد أبوالحسن ابن عمّ المفتي إليه، ذكر فيه أنّه رأى المولى
[١] . «توصيف التصريف» في علم الصرف، كذا ذكر في «التجليات» ويحتمل أنّه الترصيف. الذريعة٤/٤٨٩برقم ٢١٩٥.