طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٢ - ٨٥٩ الشيخ مهدي العميدي، النجفي
والآخر، الموجود منه ستة آلاف بيت، ورسالة فارسية في الخمس، ورسالة في الطهارة فارسية، ورسالة في الوضوء والغسل والتيمّم فارسية، ورسالة في منافيات الصلاة فارسية، ورسالة الشك والسهو فارسية.
أقام [١] [المترجم]ثلاثين دليلاً على وجوب الجمعة عيناً، وله كتاب في الإرث، حكى ذلك العلامة الآخوند المولى محمد حسين القمشهي الكبير الذي كان وصيّه، و قد وقف جملة من كتبه منها كتاب «متشابه القرآن» لابن شهر آشوب.
ولعلّه والد المولى محمد باقر [٢] المذكور في النقباء.
أقول: رأيت كتابه الكبير الملمّع في وجوب الجمعة، كتب في هامش بعض صفحاته: إنّه في حال تبييضه كان أسيراً، و قد غصبت جميع أمواله مع أنّه قد بلغ اثنين وسبعين عاماً من عمره، وذلك في العشرين من ذي الحجة سنة (١٢٧٧هـ) ، فيظهر أنّ ولادته كانت سنة (١٢٠٥هـ) . و هذه النسخة مبيّضة، وتاريخ تبييضها سنة (١٢٨٠هـ) بقلم غلام رضا الأصفهاني، يقرب من خمسة وأربعين ألف بيت، و هو ملمّع بالفارسية والعربية.
ورأيت أجزاء وكراريس في بعض مباحث الأصول وبعض الفقه كلّها بالفارسية والعربية، وكتاب الخمس عربياً كبيراً في اثني عشر ألف
[١] . من هنا تبدأ ترجمة أخرى له، كتبها المؤلف تحت عنوان (الحاج المولى مهدي القمشهي، إمام الجمعة بها، ومن العلماء الأجلاء) و قد حذفنا منها بعض العبارات لتكرارها، كما طمست بعض العبارات من الترجمة، فأثبتناها من «الذريعة» للمؤلف.
[٢] . المتوفّى (١٣١٦هـ) . نقباء البشر١/٢٢٧برقم ٤٨٩.