طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٩ - ٧٤٠ السيد محمد بن السيد معصوم علي
والعلم باق في عقبه، فولده العالم الجليل الحاج الميرزا أحمد، توفّي سنة (١٣١٢هـ) ، وقام مقامه ابنه العالم الباهر الحاج الميرزا طاهر المتوفّى سنة (١٣٢٥هـ) .
رأيت رسالته العملية الفارسية في العبادات، ورأيت مجلد القضاء له في كتب السيد محمد اليزدي، فرغ من يوم السبت (وقت الظهر) لإحدى وعشرين مضت من شعبان سنة (١٢٥٤هـ) و هو شرح مزجي اسمه «التحفة الرضوية» ، ويظهر منه أنّ الصحيح في تاريخ وفاته هو ما في «مطلع الشمس» .
ترجمه مفصلاً تلميذه في «فردوس التواريخ» ، وذكر أنّه تلميذ الوحيد، وبحر العلوم، والشيخ الأكبر، وبعد رجوعه إلى المشهد، ذهب إلى أصفهان.
وكان مكرماً عند السيد حجة الإسلام، والحاج الكلباسي، وتزوّج هناك بأمره، رزق منها السيد العالم الفقيه الميرزا حسين، ثمّ عاد إلى المشهد إلى أن ابتلي بالفالج، وعجز عن علاجه، فذهب إلى طهران، ونزل عند الشيخ محمد رضا بن الحاج المولى محمد الكرمانشاهي، فعولج مدة ثلاثة أشهر ولم يبرأ، ثمّ ذهب إلى قم قاصداً العتبات، فتوفّي بقم سنة (١٢٥٥هـ) ، وحمل إلى المشهد.
ثمّ عدّ تلاميذه منهم أخوه الميرزا حسن، والميرزا الناظر أي الميرزا محمدصادق، والمولى محمدتقي الجولائي، والمولى محمدرضا القاري، والمولى محمد التربتي، والمولى أحمد الهروي،