طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٩ - ٤٣٣ السيد محمد ماجد بن السيد شرف الدين علي الموسوي، الجدحفصي البحراني
بحرمة الجمع بين الشريفتين، وله رسالة عملية في الصلاة، وتوفّي سنة (١٢٢٤هـ) ، ومادة تاريخه (في نعيم خلّد اللََّه مبارك) ، ودفن بمقبرة الحباكة من جهة الشمال، وقبر ولديه عنده، وهما الشيخ محمد، والشيخ علي، المتوفّيان في أسبوع واحد في سنة (١٢٦٦هـ) .
وأمّا الشيخ عبد اللََّه فقبره مزار معروف بشيراز، كما مرّ، و كان يشاهد كلّ ليلة جمعة واثنين نور كالعمود ينزل على قبورهم ثمّ ينتشر فيملأ المقبرة، ويبقىََ إلى الفجر، حتّى صار ذلك عادة ينتظرها أهل النخيل هناك، ثمّ انقطع ذلك بعد سنين.
أقول: ولده الشيخ عبد اللََّه مرّ ذكره. ورأيت نسبه بخطّه على ظهر نسخة من التهذيب، هكذا: مبارك بن علي بن عبد اللََّه بن ناصر ابن حميدان الجارودي، ثمّ كتب ولده تحت خطّ والده أنّه انتقل إليه بعد والده في سنة (١٢٣٤هـ) ، فيظهر أن هذا بعد عشر سنين من تاريخ وفاة والده، كما مرّ، و هو يطابق مادة التاريخ بتكرير اللام في (خلّد) ، وبعد خطّ الشيخ عبد اللََّه بن مبارك المذكور، خطّ أخيه الشيخ علي بن مبارك بانتقاله إليه.
ومن تلاميذه: الشيخ محمد بن عبد علي بن محمد آل عبد الجبار القطيفي، صرّح بأنّه من مشايخه في أوّل شرحه لحديث التوحيد، وذكر أنّه كتبه امتثالاً لأمر شيخه الشيخ مبارك... الخ.
ورأيت نسخة من المدارك وعليها خطّه ونسبه بعين ما مرّ من ظهر التهذيب، وكذلك تملّك ولده الشيخ عبد اللََّه بعد وفاة والده في