طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٥ - ٤٢٨ السيّد لطف علي المازندراني، نزيل الكاظميّة
كان من العلماء الأعلام المصنفين، من تلاميذ السيد العلّامة صاحب الرياض كوالده.
ورجع إلىََ تبريز بعد رجوع والده إليها بسنة.
وبرز له من التصانيف: أوثق الوسائل في شرح رياض المسائل إلى مبحث التيمّم في مجلد، وتفسير كبير في مجلدين من أواسط القرآن إلى ثلاثة أرباعه مع بسط القول في المسائل الكلامية غالباً، وكتاب الزكاة ناقصاً، وملاذ الداعي الفارسي، وكتاب دعاء آخر أيضاً فارسي. حدثني بجميع ما ذكر حفيده الحاج الميرزا لطف علي بن الميرزا علي صاحب الترجمة، وقال إن له ولدين آخرين: الحاج الميرزا إسماعيل، والحاج الميرزا محمد.
وطبع من تصانيفه: شرحه لقصيدة (بانت سعاد) لكعب بن زهير في مدح النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
ورأيت له مجموعة في الأخلاق والمواعظ وأحاديثها، عناوينه:
روضة، روضة، أمر باستنساخه حفيد أخيه الشهيد حدود سنة (١٢٣٨هـ) و هو الحاج الميرزا عبد الكريم بن الحاج الميرزا عبد الرحيم بن الحاج الميرزا باقر أخي صاحب الترجمة، وتاريخ الاستنساخ سنة (١٣٠٦هـ) ، [يوجد]عند الميرزا محمد الأردوبادي، وعنده شرح (بانت سعاد) المذكور، الذي فرغ منه سنة (١٢٤٥هـ) مع شرح لامية العرب الشنفرية، كتابتهما سنة (١٢٥٧هـ) ، ولعل الثاني أيضاً له، فراجع.