١٠ - ميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري قدس سره: قال: هو من جملة أجلة السادات وأعاظم مشايخ الإجازات، وأفاضل المتحملين للروايات، وله مشيخة عظيمة تزيد على عشرين رجلا كابرا من الشيعة الإمامية، غير الشيخ أبي علي، ابن شيخنا الطوسي رحمه الله (١).
١١ - الشيخ عباس القمي قدس سره: قال في حقه: العالم العيلم والطود الأشم، والبحر الخضم، معدن العلم ومحتده، ومصدر الفضل ومورده، علامة زمانه، وعميد أقرانه، فريد دهره، وأستاذ أئمة عصره، جمع مع علو النسب كمال الفضل والحسب (٢).
مناصبه ومشاغله الدينية:
كان رحمه الله يقيم الجمعة والجماعات ب (المدرسة المجدية) (٣) ويعظ بها الناس
النوادر
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
كتب الشيعة وجوامعهم الحديثية
٦ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١١ ص
(٤)
المؤلف الجليل
١١ ص
(٥)
نسبه من طرف الام
١٢ ص
(٦)
مولده
١٢ ص
(٧)
مشايخه في الدراية والرواية
١٢ ص
(٨)
تلامذته والراوون عنه
١٨ ص
(٩)
تصانيفه وتآليفه
٢١ ص
(١٠)
كلمات العلماء في حقه ومكانته العلمية
٢٦ ص
(١١)
مناصبه مشاغله الدينية
٣١ ص
(١٢)
رحلاته وأسفاره
٣٢ ص
(١٣)
الأوضاع في زمن الرواندي
٣٣ ص
(١٤)
النوابغ في أسرته وعشيرته
٣٧ ص
(١٥)
وفاته
٤١ ص
(١٦)
مقبرته
٤٢ ص
(١٧)
مصادر ترجمته
٤٣ ص
(١٨)
مصادر ترجمته الأخرى
٤٤ ص
(١٩)
التعريف بالكتاب ومنهجنا في التحقيق
٤٦ ص
(٢٠)
1 - اسم الكتاب
٤٦ ص
(٢١)
2 - موضوع الكتاب
٤٧ ص
(٢٢)
نسخ الكتاب
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلف الكتاب
٥٠ ص
(٢٤)
رواة كتاب الجعفريات
٥٣ ص
(٢٥)
ما نقله العلماء من الأحاديث الواردة في الجعفريات
٥٤ ص
(٢٦)
لماذا لم يرو في وسائل الشيعة عن الجعفريات
٥٩ ص
(٢٧)
أما عدم نقل بحار الأنوار عن الجعفريات
٦٠ ص
(٢٨)
4 - الجوامع الحديثية الناقلة عنه
٦٥ ص
(٢٩)
5 - العمل في الكتاب ومنهج تحقيقه
٦٦ ص
(٣٠)
1 - تحقيق الكتاب
٦٦ ص
(٣١)
2 - الاستدراك
٦٨ ص
(٣٢)
3 - التخريج
٦٨ ص
(٣٣)
كلمة الختام
٧٤ ص
(٣٤)
نص الأحاديث
٧٤ ص
(٣٥)
المستدركات
٢٢٨ ص
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
النوادر - فضل الله الراوندي - الصفحة ٣٧ - النوابغ في أسرته وعشيرته
(١). روضات الجنات: ٥ / ٣٦٥ / ٥٤٥.
(٢). الفوائد الرضوية: ٣٥٤.
(٣). المدرسة المجدية: بنى السيد فضل الله رحمه الله في كاشان مدرسة عظيمة، ضخمة، فخمة. بذل نفقاتها وأنفق على طلابها وساكنيها الوجيه الخير مجد الدين أبو القاسم عبيد الله بن الفضل بن محمود، فسميت المدرسة المجدية باسمه، وقال معاصره عبد الجليل الرازي في كتاب النقض (١٩٨)، في حديثه عن كاشان ومدارسها العامرة وبهجتها، ما لفظه: وكاشان بحمد الله ومنه منور ومشهور بوده است هميشه وبحمد الله هست به زينت اسلام ونور شريعت... ومدارس بزرگ چون، مدرسه صفويه ومجديه وشر فيه و عزيزيه، با زينت وآلت وعدت وأوقاف....
وقال السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة (ص ٥٠٦): وله مدرسة عظيمة بكاشان ليس لها نظير على وجه الأرض، يسكنها من العلماء والفضلاء والزهاد والحجاج خلق كثير، وفيها يقول ارتجالا [على المنبر]:
ومدرسة أرضها كالسماء * تجلت علينا بآفاقها كواكبها عز أصحابها وأبراجها عز أطباقها وصاحبها الشمس ما بينهم * تضئ الظلام بإشراقها فلو أن بلقيس مرت بها * لأهوت لتكشف عن ساقها وظنته صرح سليمان إذ * يمرد بالجن حذاقها ونقل الراوندي إليها دروسه ومجالس وعظه وتذكيره، فكان يؤمها الطلبة وغيرهم من كل وجه، فكانت عامرة صورة ومعنى بوجوده وإفاداته ودروسه ومواعظه.
قال العماد في (الخريدة) - وكان في صغره فترة في كاشان هو وأخوه -: وأقمنا سنة نتردد إلى المدرسة المجدية إلى المكتب، وكنت أرى هذا السيد - أعني أبا الرضا - وهو يعظ في المدرسة، والناس يقصدونه، ويردون إليه، ويستفيدون منه...
(٢). الفوائد الرضوية: ٣٥٤.
(٣). المدرسة المجدية: بنى السيد فضل الله رحمه الله في كاشان مدرسة عظيمة، ضخمة، فخمة. بذل نفقاتها وأنفق على طلابها وساكنيها الوجيه الخير مجد الدين أبو القاسم عبيد الله بن الفضل بن محمود، فسميت المدرسة المجدية باسمه، وقال معاصره عبد الجليل الرازي في كتاب النقض (١٩٨)، في حديثه عن كاشان ومدارسها العامرة وبهجتها، ما لفظه: وكاشان بحمد الله ومنه منور ومشهور بوده است هميشه وبحمد الله هست به زينت اسلام ونور شريعت... ومدارس بزرگ چون، مدرسه صفويه ومجديه وشر فيه و عزيزيه، با زينت وآلت وعدت وأوقاف....
وقال السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة (ص ٥٠٦): وله مدرسة عظيمة بكاشان ليس لها نظير على وجه الأرض، يسكنها من العلماء والفضلاء والزهاد والحجاج خلق كثير، وفيها يقول ارتجالا [على المنبر]:
ومدرسة أرضها كالسماء * تجلت علينا بآفاقها كواكبها عز أصحابها وأبراجها عز أطباقها وصاحبها الشمس ما بينهم * تضئ الظلام بإشراقها فلو أن بلقيس مرت بها * لأهوت لتكشف عن ساقها وظنته صرح سليمان إذ * يمرد بالجن حذاقها ونقل الراوندي إليها دروسه ومجالس وعظه وتذكيره، فكان يؤمها الطلبة وغيرهم من كل وجه، فكانت عامرة صورة ومعنى بوجوده وإفاداته ودروسه ومواعظه.
قال العماد في (الخريدة) - وكان في صغره فترة في كاشان هو وأخوه -: وأقمنا سنة نتردد إلى المدرسة المجدية إلى المكتب، وكنت أرى هذا السيد - أعني أبا الرضا - وهو يعظ في المدرسة، والناس يقصدونه، ويردون إليه، ويستفيدون منه...
(٣٧)