الحجر، ومن تعلم وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء (١).
- قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، قال علي عليه السلام: ولا حرج أن تكفوا عن حديثهم ولا تحدثوا عنهم البتة (٢).
- قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة ليست (٣) غيبتهم غيبة: الفاسق المعلن
النوادر
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
كتب الشيعة وجوامعهم الحديثية
٦ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١١ ص
(٤)
المؤلف الجليل
١١ ص
(٥)
نسبه من طرف الام
١٢ ص
(٦)
مولده
١٢ ص
(٧)
مشايخه في الدراية والرواية
١٢ ص
(٨)
تلامذته والراوون عنه
١٨ ص
(٩)
تصانيفه وتآليفه
٢١ ص
(١٠)
كلمات العلماء في حقه ومكانته العلمية
٢٦ ص
(١١)
مناصبه مشاغله الدينية
٣١ ص
(١٢)
رحلاته وأسفاره
٣٢ ص
(١٣)
الأوضاع في زمن الرواندي
٣٣ ص
(١٤)
النوابغ في أسرته وعشيرته
٣٧ ص
(١٥)
وفاته
٤١ ص
(١٦)
مقبرته
٤٢ ص
(١٧)
مصادر ترجمته
٤٣ ص
(١٨)
مصادر ترجمته الأخرى
٤٤ ص
(١٩)
التعريف بالكتاب ومنهجنا في التحقيق
٤٦ ص
(٢٠)
1 - اسم الكتاب
٤٦ ص
(٢١)
2 - موضوع الكتاب
٤٧ ص
(٢٢)
نسخ الكتاب
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلف الكتاب
٥٠ ص
(٢٤)
رواة كتاب الجعفريات
٥٣ ص
(٢٥)
ما نقله العلماء من الأحاديث الواردة في الجعفريات
٥٤ ص
(٢٦)
لماذا لم يرو في وسائل الشيعة عن الجعفريات
٥٩ ص
(٢٧)
أما عدم نقل بحار الأنوار عن الجعفريات
٦٠ ص
(٢٨)
4 - الجوامع الحديثية الناقلة عنه
٦٥ ص
(٢٩)
5 - العمل في الكتاب ومنهج تحقيقه
٦٦ ص
(٣٠)
1 - تحقيق الكتاب
٦٦ ص
(٣١)
2 - الاستدراك
٦٨ ص
(٣٢)
3 - التخريج
٦٨ ص
(٣٣)
كلمة الختام
٧٤ ص
(٣٤)
نص الأحاديث
٧٤ ص
(٣٥)
المستدركات
٢٢٨ ص
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
النوادر - فضل الله الراوندي - الصفحة ١٣٣ - نص الأحاديث
(١). دعائم الإسلام: ١ / ٨٢ عنه صلى الله عليه وآله وفيه: من تعلم العلم في شبابه كان بمنزلة النقش في الحجر ومن تعلمه وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء، بحار الأنوار: ١ / ٢٢٢ / ٦ عن النوادر وفيه: (الرسم) بدل (الوشم).
(٢). جامع الأحاديث: ٧١ نحوه، معاني الأخبار: ١٥٨ - ١٥٩ / ١، قصص الأنبياء: ١٨٧ / ٢٣٤ كلاهما عن عبد الأعلى بن أعين في مسألته عن الإمام الصادق عليه السلام بمعناه، أمالي الشجري: ١ / ١٠ وص ٦٥ كلاهما عن عبد الله بن عمرو، الثاقب في المناقب: ٣٠٦ / ٢٥٧ عن جابر بن عبد الله. صحيح البخاري:
٢ / ١٢٧٥ / ٣٢٧٤، سنن الترمذي: ٥ / ٤٠ / ٢٦٦٩، سنن الدارمي: ١ / ١٤٣ / ٥٤٨، مسند ابن حنبل: ٢ / ٥٥٣ / ٦٤٩٦ وص ٦٤٦ / ٦٩٠٥ و ٦٧١ / ٧٠٢٥، مصنف عبد الرزاق: ٦ / ١٠٩ / ١٠١٥٧، تاريخ بغداد: ١٣ / ١٥٧، مسند الشهاب: ١ / ٣٨٧ / ٦٦٢، حلية الأولياء: ٦ / ٧٨ كلها عن عبد الله بن عمرو عنه صلى الله عليه وآله وفيها. بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، سنن أبي داود: ٣ / ٣٢٢ / ٣٦٦٢ عن أبي هريرة، تاريخ أصبهان:
١ / ١٨٦ / ٢١١ عن أبي كبشة الأنماري وفيهما: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، نكتة: هذا الحديث رواه بعض الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وباستناد هذا الحديث المزعوم رووا الإسرائيليات من كتبهم وأساطيرهم وحذا حذوهم بعض المتقدمين من الشيعة، فنقلها في كتب أصحابنا، كما نراها في تفاسيرهم ومجاميعهم الحديثية، والحديث مما أوله الصادق أبو عبد الله عليه السلام، لما لم يمكنه رده على رؤوس الأشهاد.
روى الصدوق في المعاني ص ١٥٨ ح ١ بإسناده عن عبد الأعلى بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
جعلت فداك، حديث يرويه الناس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حدث عن بني إسرائيل ولاحرج، قال: نعم، قلت: فنحدث عن بني إسرائيل بما سمعناه ولا حرج علينا؟ قال عليه السلام: أما سمعت ما قال: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع، فقلت: فكيف هذا؟ قال عليه السلام: ما كان في الكتاب أنه كان في بني إسرائيل فحدث أنه كائن في هذه الأمة ولا حرج. [نأخذها من هامش بحار الأنوار: ٧٢ / ٣١٨ مع تصرف ما].
(٣) في المصدر: ليس وما أثبتناه من بحار الأنوار
(٢). جامع الأحاديث: ٧١ نحوه، معاني الأخبار: ١٥٨ - ١٥٩ / ١، قصص الأنبياء: ١٨٧ / ٢٣٤ كلاهما عن عبد الأعلى بن أعين في مسألته عن الإمام الصادق عليه السلام بمعناه، أمالي الشجري: ١ / ١٠ وص ٦٥ كلاهما عن عبد الله بن عمرو، الثاقب في المناقب: ٣٠٦ / ٢٥٧ عن جابر بن عبد الله. صحيح البخاري:
٢ / ١٢٧٥ / ٣٢٧٤، سنن الترمذي: ٥ / ٤٠ / ٢٦٦٩، سنن الدارمي: ١ / ١٤٣ / ٥٤٨، مسند ابن حنبل: ٢ / ٥٥٣ / ٦٤٩٦ وص ٦٤٦ / ٦٩٠٥ و ٦٧١ / ٧٠٢٥، مصنف عبد الرزاق: ٦ / ١٠٩ / ١٠١٥٧، تاريخ بغداد: ١٣ / ١٥٧، مسند الشهاب: ١ / ٣٨٧ / ٦٦٢، حلية الأولياء: ٦ / ٧٨ كلها عن عبد الله بن عمرو عنه صلى الله عليه وآله وفيها. بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، سنن أبي داود: ٣ / ٣٢٢ / ٣٦٦٢ عن أبي هريرة، تاريخ أصبهان:
١ / ١٨٦ / ٢١١ عن أبي كبشة الأنماري وفيهما: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، نكتة: هذا الحديث رواه بعض الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وباستناد هذا الحديث المزعوم رووا الإسرائيليات من كتبهم وأساطيرهم وحذا حذوهم بعض المتقدمين من الشيعة، فنقلها في كتب أصحابنا، كما نراها في تفاسيرهم ومجاميعهم الحديثية، والحديث مما أوله الصادق أبو عبد الله عليه السلام، لما لم يمكنه رده على رؤوس الأشهاد.
روى الصدوق في المعاني ص ١٥٨ ح ١ بإسناده عن عبد الأعلى بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
جعلت فداك، حديث يرويه الناس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حدث عن بني إسرائيل ولاحرج، قال: نعم، قلت: فنحدث عن بني إسرائيل بما سمعناه ولا حرج علينا؟ قال عليه السلام: أما سمعت ما قال: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع، فقلت: فكيف هذا؟ قال عليه السلام: ما كان في الكتاب أنه كان في بني إسرائيل فحدث أنه كائن في هذه الأمة ولا حرج. [نأخذها من هامش بحار الأنوار: ٧٢ / ٣١٨ مع تصرف ما].
(٣) في المصدر: ليس وما أثبتناه من بحار الأنوار
(١٣٣)