النوادر
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
كتب الشيعة وجوامعهم الحديثية
٦ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١١ ص
(٤)
المؤلف الجليل
١١ ص
(٥)
نسبه من طرف الام
١٢ ص
(٦)
مولده
١٢ ص
(٧)
مشايخه في الدراية والرواية
١٢ ص
(٨)
تلامذته والراوون عنه
١٨ ص
(٩)
تصانيفه وتآليفه
٢١ ص
(١٠)
كلمات العلماء في حقه ومكانته العلمية
٢٦ ص
(١١)
مناصبه مشاغله الدينية
٣١ ص
(١٢)
رحلاته وأسفاره
٣٢ ص
(١٣)
الأوضاع في زمن الرواندي
٣٣ ص
(١٤)
النوابغ في أسرته وعشيرته
٣٧ ص
(١٥)
وفاته
٤١ ص
(١٦)
مقبرته
٤٢ ص
(١٧)
مصادر ترجمته
٤٣ ص
(١٨)
مصادر ترجمته الأخرى
٤٤ ص
(١٩)
التعريف بالكتاب ومنهجنا في التحقيق
٤٦ ص
(٢٠)
1 - اسم الكتاب
٤٦ ص
(٢١)
2 - موضوع الكتاب
٤٧ ص
(٢٢)
نسخ الكتاب
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلف الكتاب
٥٠ ص
(٢٤)
رواة كتاب الجعفريات
٥٣ ص
(٢٥)
ما نقله العلماء من الأحاديث الواردة في الجعفريات
٥٤ ص
(٢٦)
لماذا لم يرو في وسائل الشيعة عن الجعفريات
٥٩ ص
(٢٧)
أما عدم نقل بحار الأنوار عن الجعفريات
٦٠ ص
(٢٨)
4 - الجوامع الحديثية الناقلة عنه
٦٥ ص
(٢٩)
5 - العمل في الكتاب ومنهج تحقيقه
٦٦ ص
(٣٠)
1 - تحقيق الكتاب
٦٦ ص
(٣١)
2 - الاستدراك
٦٨ ص
(٣٢)
3 - التخريج
٦٨ ص
(٣٣)
كلمة الختام
٧٤ ص
(٣٤)
نص الأحاديث
٧٤ ص
(٣٥)
المستدركات
٢٢٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص

النوادر - فضل الله الراوندي - الصفحة ٢٠٣ - نص الأحاديث

وأمرني أن آمر أمتي بذلك، فمن ضيع ذلك أخذت النار موضع خاتمه وسرته (١).
- قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرني جبرئيل عن ربي عز وجل، أن أغسل فنيكي (٢) عند الوضوء (٣).
- قال علي عليه السلام: إذا توضأت فلا عليك بأي رجليك بدأت وبأي يديك بدأت، وإذا انتعلت فلا عليك بأي رجليك انتعلت (٤).
- قال علي عليه السلام: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بغسل أيدي الصبيان من الغمر (٥)، فإن الشياطين تشمه (٦).
- قال علي عليه السلام: كنت أوضي رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يكن يدع أن ينضح غابته (٧)

(١). الجعفريات: ١٨ بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله.
(٢). في الجعفريات: منكبي، وفي نسخة منه: فينكي. قال ابن الأثير [في النهاية: ٣ / ٤٧٦]: فنك: فيه: أمرني جبرئيل ان أتعاهد فنيكي عند الوضوء، الفنيكان: العظمان الناشزان أسفل الاذنين بين الصدغ والوجنة، وقيل: هما العظمان المتحركان من الماضغ دون الصدغين ومنه حديث عبد الرحمان بن سابط: إذا توضأت فلا تنس الفنيكين، وقيل: أراد به تخليل أصول شعر اللحية.
(٣). الجعفريات: ١٨ بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله. كنز العمال: ٩ / ٣٠٢ / ٦١٠٥ ٢ نقلا عن المصنف لعبد الرزاق عن أنس وفيه: (جائني جبرئيل فقال: ان ربك يأمرك أن تغسل الفنيك. قال: ما الفنيك؟ قال:
(الذقن).
(٤). الجعفريات: ١٨ بإسناده عن آبائه عن الإمام علي عليه السلام قال النوري (ره) في المستدرك: ١ / ٣٢٩ / ٧٤٩ لقد نقل الحديث من الجعفريات: قلت: يمكن أن يكون المراد التغيير في غسل الدين، من الغسلة المستحية قبل المضمضة أو في مسح الرجلين، فيمسح كل واحدة بأيهما شاء.
(٥). الغمر: السهك وريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه (لسان العرب، في مادة غمر: ٥ / ٣٢)، وفي النهاية:
٣
/ ٣٨٥: الدسم والزهومة من اللحم، كالوضير من السمن.
(٦). الجعفريات: ٢٦، بإسناده عن آبائه عنه عليهم السلام، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢ / ٦٩ / ٣٢٠ عن دارم بن قبيصة الصغاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله نحوه، علل الشرائع: ٥٥٧ / ١ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عنه عليهم السلام، تحف العقول: ١٢١ عنه عليه السلام، دعائم الإسلام: ١ / ١٢٣ عنه صلى الله عليه وآله.
(٧). المراد: ما بين الحنك والرقبة من اللحية، وفي المصدر: عانته، والظاهر فيه تصحيف.
(٢٠٣)