- قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء، وجالسوا الفقراء (١).
- قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من البيان لسحرا (٢) ومن العلم جهلا ومن الشعر حكما ومن القول عيا (٣) (٤)
النوادر
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
كتب الشيعة وجوامعهم الحديثية
٦ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١١ ص
(٤)
المؤلف الجليل
١١ ص
(٥)
نسبه من طرف الام
١٢ ص
(٦)
مولده
١٢ ص
(٧)
مشايخه في الدراية والرواية
١٢ ص
(٨)
تلامذته والراوون عنه
١٨ ص
(٩)
تصانيفه وتآليفه
٢١ ص
(١٠)
كلمات العلماء في حقه ومكانته العلمية
٢٦ ص
(١١)
مناصبه مشاغله الدينية
٣١ ص
(١٢)
رحلاته وأسفاره
٣٢ ص
(١٣)
الأوضاع في زمن الرواندي
٣٣ ص
(١٤)
النوابغ في أسرته وعشيرته
٣٧ ص
(١٥)
وفاته
٤١ ص
(١٦)
مقبرته
٤٢ ص
(١٧)
مصادر ترجمته
٤٣ ص
(١٨)
مصادر ترجمته الأخرى
٤٤ ص
(١٩)
التعريف بالكتاب ومنهجنا في التحقيق
٤٦ ص
(٢٠)
1 - اسم الكتاب
٤٦ ص
(٢١)
2 - موضوع الكتاب
٤٧ ص
(٢٢)
نسخ الكتاب
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلف الكتاب
٥٠ ص
(٢٤)
رواة كتاب الجعفريات
٥٣ ص
(٢٥)
ما نقله العلماء من الأحاديث الواردة في الجعفريات
٥٤ ص
(٢٦)
لماذا لم يرو في وسائل الشيعة عن الجعفريات
٥٩ ص
(٢٧)
أما عدم نقل بحار الأنوار عن الجعفريات
٦٠ ص
(٢٨)
4 - الجوامع الحديثية الناقلة عنه
٦٥ ص
(٢٩)
5 - العمل في الكتاب ومنهج تحقيقه
٦٦ ص
(٣٠)
1 - تحقيق الكتاب
٦٦ ص
(٣١)
2 - الاستدراك
٦٨ ص
(٣٢)
3 - التخريج
٦٨ ص
(٣٣)
كلمة الختام
٧٤ ص
(٣٤)
نص الأحاديث
٧٤ ص
(٣٥)
المستدركات
٢٢٨ ص
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
النوادر - فضل الله الراوندي - الصفحة ١٥٥ - نص الأحاديث
(١). الجعفريات: ٢٣٠ بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله تحف العقول: ٤١ عنه صلى الله عليه وآله، مشكاة الأنوار: ١٣٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله، جامع الأحاديث: ٨٦ عنه صلى الله عليه وآله وفيها (خاطبوا) بدل (خالطوا) منية المريد: ١٢٥ وفيه: سائل العلماء وخالط الحكماء وجالس الكبراء، نزهة الناظر: ١٠ / ٣ وفيه:
جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماء، بحار الأنوار: ١ / ١٩٨ / ٥ و ج ٧٤ / ١٨٨ / ١٤ عن النوادر. المعجم الكبير: ٢٢ / ١٢٥ / ٣٢٣ و ح ٣٢٥ وص ١٣٣ / ٣٥٤، اتحاف السادة: ٥ / ٢٧٥ و ج ٦ / ٢٠٤ كلها نحوه وفيها (الكبراء) بدل (الفقراء).
، ومن العلم جهلا، ومن (٢). قال أبو عبيد: كان المعنى، والله أعلم، أنه يبلغ من ثنائه أنه يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الاخر، فكأنه قد سحر السامعين بذلك (لسان العرب، في مادة سحر: ٤ / ٣٨٤). وقال الجاحظ: إن النبي صلى الله عليه وآله لما سأل عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر قال: (مانع لحوزته، مطاع في أذنيه)، فقال الزبرقان: (أما إنه قد علم أكثر مما قال، ولكنه حسدني شرفي)، فقال عمرو: (أما لئن قال ما قال فوالله ما علمته إلا ضيق الصدر، زمر المروءة لئيم الخال، حديث الغنى)، فلما رأى أنه خالف قوله الاخر، قوله الأول، ورأي الإنكار في عيني رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: (يا رسول الله، رضيت فقلت أحسن ما علمت، وغضبت فقلت أقبح ما علمت، وما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الآخرة). فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك: (إن من البيان لسحرا). (البيان والتبيين: ١ / ٥٣).
(٣). في المصدر: عيالا، وما أثبتناه من الجعفريات وفي بحار الأنوار: عدلا. والعي: التحير في الكلام (مجمع البحرين: ٢ / ١٣٠٢) وعيي في المنطق عيا: حصر والعي: الجهل (لسان العرب، في مادة عيى:
١٥ / ١١٢ و ١١٣).
(٤). الجعفريات: ٢٣٠ بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله، الفقيه: ٤ / ٣٧٩ / ٥٨٠٥ عنه صلى الله عليه وآله نحوه، المجازات النبوية: ١١٥ / ٨٢ نحوه، أمالي الصدوق: ٧١٨ / ٩٨٧ عن عبد الله بن زهير عنه صلى الله عليه وآله نحوه، عوالي اللآلي: ١ / ٧١ / ١٣٠ وص ١٥٠ / ١٠٤ نحوه، بحار الأنوار: ١ / ٢١٨ / ٣٩ عن النوادر. تاريخ مدينة دمشق: ٢٤ / ٨٣ / ٥١٦٩ عن بريدة عنه صلى الله عليه وآله، راجع مسند ابن حنبل: ١ / ٥٧ / ٢٤٢٤ وص ٦٦١ / ٢٨١٥ وص ٦٧١ / ٢٨٦١، سنن أبي داود: ٤ / ٣٠٢ / ٥٠٠٧، المعجم الكبير:
١ / ٢٦٠ / ٧٥٦ و ج ١١ / ٢٢٩ / ١١٧٥٨ و ج ١٩ / ٤٤٣ / ١٠٧٤، تاريخ بغداد: ١٣ / ١٢٣ / ٧١٠٥، حلية الأولياء: ٨ / ٣٠٩، تاريخ أصبهان: ١ / ١٨٢ / ١٩٩.
جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماء، بحار الأنوار: ١ / ١٩٨ / ٥ و ج ٧٤ / ١٨٨ / ١٤ عن النوادر. المعجم الكبير: ٢٢ / ١٢٥ / ٣٢٣ و ح ٣٢٥ وص ١٣٣ / ٣٥٤، اتحاف السادة: ٥ / ٢٧٥ و ج ٦ / ٢٠٤ كلها نحوه وفيها (الكبراء) بدل (الفقراء).
، ومن العلم جهلا، ومن (٢). قال أبو عبيد: كان المعنى، والله أعلم، أنه يبلغ من ثنائه أنه يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الاخر، فكأنه قد سحر السامعين بذلك (لسان العرب، في مادة سحر: ٤ / ٣٨٤). وقال الجاحظ: إن النبي صلى الله عليه وآله لما سأل عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر قال: (مانع لحوزته، مطاع في أذنيه)، فقال الزبرقان: (أما إنه قد علم أكثر مما قال، ولكنه حسدني شرفي)، فقال عمرو: (أما لئن قال ما قال فوالله ما علمته إلا ضيق الصدر، زمر المروءة لئيم الخال، حديث الغنى)، فلما رأى أنه خالف قوله الاخر، قوله الأول، ورأي الإنكار في عيني رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: (يا رسول الله، رضيت فقلت أحسن ما علمت، وغضبت فقلت أقبح ما علمت، وما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الآخرة). فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك: (إن من البيان لسحرا). (البيان والتبيين: ١ / ٥٣).
(٣). في المصدر: عيالا، وما أثبتناه من الجعفريات وفي بحار الأنوار: عدلا. والعي: التحير في الكلام (مجمع البحرين: ٢ / ١٣٠٢) وعيي في المنطق عيا: حصر والعي: الجهل (لسان العرب، في مادة عيى:
١٥ / ١١٢ و ١١٣).
(٤). الجعفريات: ٢٣٠ بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله، الفقيه: ٤ / ٣٧٩ / ٥٨٠٥ عنه صلى الله عليه وآله نحوه، المجازات النبوية: ١١٥ / ٨٢ نحوه، أمالي الصدوق: ٧١٨ / ٩٨٧ عن عبد الله بن زهير عنه صلى الله عليه وآله نحوه، عوالي اللآلي: ١ / ٧١ / ١٣٠ وص ١٥٠ / ١٠٤ نحوه، بحار الأنوار: ١ / ٢١٨ / ٣٩ عن النوادر. تاريخ مدينة دمشق: ٢٤ / ٨٣ / ٥١٦٩ عن بريدة عنه صلى الله عليه وآله، راجع مسند ابن حنبل: ١ / ٥٧ / ٢٤٢٤ وص ٦٦١ / ٢٨١٥ وص ٦٧١ / ٢٨٦١، سنن أبي داود: ٤ / ٣٠٢ / ٥٠٠٧، المعجم الكبير:
١ / ٢٦٠ / ٧٥٦ و ج ١١ / ٢٢٩ / ١١٧٥٨ و ج ١٩ / ٤٤٣ / ١٠٧٤، تاريخ بغداد: ١٣ / ١٢٣ / ٧١٠٥، حلية الأولياء: ٨ / ٣٠٩، تاريخ أصبهان: ١ / ١٨٢ / ١٩٩.
(١٥٥)