اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥
وفي تفسير العياشي « ٢ / ٢٢٠ » : « قال عبد الله بن عطاء : قلت للباقر ٧ : هذا ابن عبد الله بن سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله فيه : قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ . قال ٧ : كَذِبَ . . نزلت في علي بعد رسول الله ٦ وفي الأئمة بعده » .
وقال الإمام محمد الباقر ٧ « الكافي : ١ / ٢٣٠ » : « إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفاً ، وحرف واحد عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم » .
٧ . عرش بلقيس : كرسي الملك ، وقد ورد في وصفه : « له أربع قوائم ، قائمة من ياقوت أحمر ، وقائمة من ياقوت أصفر ، وقائمة من زمرّد أخضر ، وقائمة من درّ أصفر . وصفائح السرير من ذهب . وكان ثمانين ذراعاً في ثمانين ذراعاً ، وطوله في الهواء ثمانون » . « نهاية الإرب : ١٤ / ١٢٣ » .
وقد رويت مبالغات في عرش بلقيس رضي الله عنها ، لكن قول الهدهد : ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ ، يدل على أنه منبرٌ كبير مميز .
وروي أنه جئ به إلى إصطخر في الأهواز ، لأن سليمان ٧ كان يُشَتِّي هناك ، وقد يكون العرش بقي في قصر سليمان هناك ، ويوجد إلى عصرنا في الأهواز منطقة اسمها : مسجد سليمان ، وقد روي حولها روايات ، لكن الأرجح أن يكون سليمان ٧ أرجع العرش إلى بلقيس إلى مملكتها في اليمن .
وفي معجم البلدان « ٤ / ١٠٠ » عن ابن الريحان قال : « شاهدت موضعاً ، بينه وبين ذمار يوم ، وقد بقي من آثاره ستة أعمدة رخام عظيمة فوقها أربعة منها أربعة ، ودون ذلك مياه كثيرة جارية وحفائر ، ذكر لي أهل تلك البلاد أنه لا يقدر أحد على خوض تلك المياه إلى تلك الأعمدة ، وأنه ما خاضها أحد إلا عُدم . وأهل تلك البلاد متفقون على أنه عرش