اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٢

يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، ثم يؤمر القحطاني فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه » .

ورواه بصيغ متقاربة وفي أكثرها : « والذي بعثني بالحق ما هو دونه » . ورووا في هذ المعنى أحاديث ظاهرة الضعف والحشو ، وأنها من تصور الرواة !

وبعضها نقلتها مصادرنا فتصور البعض أنه من أحاديثنا ، مثل : رواية ابن طاووس في الملاحم والفتن / ٧٧ : « عن أرطأة قال : أمير العصب ليس من ذي ولا ذه ، ولكنهم يسمعون صوتاً ما قاله إنس ولا جان : بايعوا فلاناً باسمه ليس من ذي ولا ذه ولكنه خليفة يماني . قال الوليد : وفي علم كعب أنه يماني قرشي ، وهو أمير العصب ، والعصب : أهل اليمن ومن تبعهم من سائر الذين أخرجوا من بيت المقدس » .

وروى في الملاحم والفتن أيضاً / ١٦٨ : « عن أرطأة قال : فيجتمعون وينظرون لمن يبايعون ، فبيناهم كذلك إذا سمعوا صوتاً ما قاله إنس ولا جان : بايعوا فلاناً باسمه ، ليس من ذوي ولا ذو ، ولكنه خليفة يماني » .

ومن الواضح أن الراوي أخذ النداء السماوي باسم المهدي ٧ وجعله لغيره !

ومن أحاديثنا المتأثرة بهم ما رواه الطوسي في الغيبة / ٤٦٣ : « عن أبي زرعة ، عن أبي عبد الله بن رزين ، عن عمار بن ياسر أنه قال : إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها إمارات ، فإذا رأيتم فالزموا الأرض وكفوا حتى تجئ إماراتها . فإذا استثارت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، واستخلف بعده رجل صحيح ، فيخلع بعد سنين من بيعته ، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ويتخالف الترك