اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٠
نرجو أن يكون هذا اليماني ؟ فقال : لا ، اليماني يوالي علياً ٧ ، وهذا يبرأ » .
وطالب الحق كما في الأعلام « ٤ / ١٤٤ » : عبد الله بن يحيى الكندي الحضرمي : إمام إباضي خلع طاعة مروان بن محمد وبويع له بالخلافة ، واستولى على صنعاء ومكة بعد حروب . وبعث اليه مروان بجيش فالتقيا على مقربة من صنعاء ، فقتل طالب الحق ، وأرسل رأسه إلى مروان بالشام .
ويدل الحديث على أن اليماني يحكم اليمن ، ولذا قال هشام : نرجو أن يكون هذا اليماني ، وذلك بعد حكمه اليمن ، أو ثورته ليحكم اليمن . وفَهْمُ هشامٍ حجة على أن اليماني يحكم اليمن ، ويدل هذا على دوره في ظهور الإمام بحكم جوار اليمن للحجاز ، وأن الحجاز يومها يعمه فراغ سياسي وفوضى .
الحديث السادس : وخروج اليماني من اليمن :
قال الصدوق في كمال الدين / ٣٢٨ : « وحدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يعقوب قال : حدثنا القاسم بن العلاء قال : حدثنا إسماعيل بن علي القزويني قال : حدثني علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي الباقر ٦ وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وعليهم ، فقال لي مبتدئاً : يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد ٦ شبهاً من خمسة من الرسل . . . إلى أن قال : وأما شبهه من عيسى ٧ فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد ، وقالت طائفة مات ، وقالت طائفة قتل وصلب .
وأما شبهه من جده المصطفى ٦ فخروجه بالسيف ، وقتله أعداء الله وأعداء رسوله ، والجبارين والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف والرعب ، وأنه لا ترد له راية . وإن من علامات خروجه : خروج السفياني من الشام ، وخروج اليماني من اليمن ، وصيحةٌ