اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٠
وقال عبد عمرو بن جبلة : بن وائل بن الجلاح الكلبي : شخصت أنا وعاصم من بني رقاش من بني عامر ف أتينا النبي ٦ فعرض علينا الإسلام فأسلمنا .
كان أهل جرش بعثوا إلى رسول الله ٦ رجلين يرتادان وينظران فأخبرهما رسول الله ٦ بملتقاهم وظفر صرد بهم ، فقدم رجلان على قومهما فقصا عليهم القصة ، فخرج وفدهم حتى قدموا على رسول الله فأسلموا ، فقال : مرحباً بكم ، أحسن الناس وجوهاً وأصدقه لقاء وأطيبه كلاماً وأعظمه أمانة . أنتم مني وأنا منكم ، وجعل شعارهم مبروراً ، وحمى لهم حمى حول قريتهم ، على أعلام معلومة .
قدم وفد همدان على رسول الله ٦ عليهم مقطعات الحبرة ، مكففة بالديباج ، وفيهم حمزة بن مالك من ذي مشعار ، فقال رسول الله ٦ : نعم الحي همدان ، ما أسرعها إلى النصر ، وأصبرها على الجهد ، ومنهم أبدال وأوتاد الإسلام ، فأسلموا وكتب لهم النبي ٦ كتاباً بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل ، من همدان لمن أسلم .
قدم وفد غامد على رسول الله ٦ في شهر رمضان ، وهم عشرة فنزلوا ببقيع الغرقد ، ثم لبسوا من صالح ثيابهم ، ثم انطلقوا إلى رسول الله فسلموا عليه وأقروا بالإسلام وكتب لهم رسول الله ٦ كتاباً فيه شرائع الإسلام ، وأتوا أبي بن كعب فعلمهم قرآناً ، وأجازهم رسول الله ٦ كما يجيز الوفد .
بعث النخع رجلين منهم إلى النبي ٦ وافدين بإسلامهم : أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع ، والجهيش ، واسمه الأرقم من بني بكر بن عوف بن النخع ، فخرجا حتى قدما على رسول الله ٦ فعرض عليهما الإسلام فقبلاه ، فبايعاه على قومهما فأعجب رسول الله ٦ شأنهما وحسن هيئتهما فقال : هل وراءكما من قومكما مثلكما ؟ قالا : يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين رجلاً كلهم أفضل منا ، وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء ما يشاركوننا في الأمر إذا كان ، فدعا لهما