اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٩

فيما حكم عليهم فقالوا : إن علياً ظلمنا وأبطل دم صاحبنا ! فقال رسول الله ٦ : إن علياً ليس بظلام ولم يُخلق علي للظلم ، وإن الولاية من بعدي لعلي ، والحكم حكمه والقول قوله ، لا يرد حكمه وقوله وولايته إلا كافر ، ولا يرضى بحكمه وقوله وولايته إلا مؤمن . فلما سمع اليمانيون قول رسول الله ٦ في علي ٧ قالوا : يا رسول الله ، رضينا بقول علي وحكمه . فقال رسول الله ٦ : هو توبتكم مما قلتم » .

وثيقة صلح كتبها علي ٧ بين القبائل

« ومن حِلْفٍ له ٧ كتبه بين ربيعة واليمن : هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن : حاضرها وباديها ، وربيعة : حاضرها وباديها ، أنهم على كتاب الله يدعون إليه ويأمرون به ويجيبون من دعا إليه وأمر به ، لا يشترون به ثمناً ولا يرضون به بدلاً ، وأنهم يد واحدة على من خالف ذلك وتركه ، أنصارٌ بعضهم لبعض ، دعوتهم واحدة ، لاينقضون عهدهم لمعتبة عاتب ولا لغضب غاضب ولا لاستذلال قوم قوماً ، ولا لمسبة قوم قوماً . على ذلك شاهدهم وغائبهم ، وحليمهم وسفيههم ، وعالمهم وجاهلهم . ثم إن عليهم بذلك عهد الله وميثاقه إن عهد الله كان مسؤولا . وكتب علي بن أبي طالب » . « نهج البلاغة : ٣ / ١٣٤ » .

كذبوا فقالوا إن علياً ٧ ذم اليمنيين

قال في أعيان الشيعة « ١ / ٤١٠ » : « بَعْثُ عليٍّ إلى همدان لم يكن سنة عشر ، إنما كان سنة عشر ، بعثه إلى بني مذحج ، وأما بعثه إلى همدان فكان سنة ثمان بعد فتح مكة ، فيكون بعث عليٍّ إلى اليمن حصل مرتين » .

وفي المستجاد / ١١١ : « لما أراد رسول الله ٦ تقليده قضاء اليمن وإنفاذه إليهم ليعلمهم الأحكام ويبين لهم الحلال من الحرام ، ويحكم فيهم بأحكام القرآن ، قال له : تندبني يا رسول الله للقضاء وأنا شاب ولا علم لي بكل القضاء . فقال له : أدنُ مني فدنا