اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٧

فقراء المؤمنين في سبيل الله .

وإن مالك بن مرارة قد أبلغ الخبر وحفظ الغيب فآمركم به خيراً . إني قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي « أي علياً ٧ » وأولي كتابهم وأولي علمهم ، فآمركم به خيراً ، فإنه منظور إليه ، والسلام » .

وروى البيهقي « ٨ / ٧٣ » وابن حبان « ١٤ / ٥٠١ » : « أن رسول الله ٦ كتب إلى اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات ، وبعث به مع عمرو بن حزم :

من محمد النبي ٦ إلى شرحبيل بن عبد كلال ، والحارث بن عبد كلال ، ونعيم بن عبد كلال ، قيل ذي رعين ومعافر وهمدان : أما بعد ، فقد رجع رسولكم وأعطيتم الغنائم خمس الله ، وما كتب الله على المؤمنين من العشر في العقار ، وما سقت السماء أو كان سيحاً أو بعلاً ففيه العشر إذ بلغ خمسة أوسق ، وما سقي بالرشاء والدالية ففيه نصف العشر إذ بلغ خمسة أوسق ، وفي كل خمس من الإبل سائمة شاة ، إلى أن تبلغ أربعاً وعشرين ، فإذا زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها ابنة مخاض ، فإن لم توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمساً وثلاثين ، فإذا زادت على خمس وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمساً وأربعين ، فإذا زادت على خمس وأربعين ففيها حقة طروقة ، إلى أن تبلغ ستين ، فإن زادت على ستين واحدة ففيها جذعة ، إلى أن تبلغ خمسة وسبعين ، فإن زادت على خمس وسبعين واحدة ففيها ابنتا لبون ، إلى أن تبلغ تسعين ، فإن زادت على تسعين واحدة ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى أن تبلغ عشرين ومئة ، فما زاد ففي كل أربعين ابنة لبون ، وفي كل خمسين حقة طروقة الجمل . وفي كل ثلاثين باقورة بقر ، وفي كل أربعين شاة سائمة ، إلى أن تبلغ عشرين ومئة ، فإن زادت على عشرين ومئة واحدة ففيها شاتان ، إلى أن تبلغ مئتان فإن زادت واحدة فثلاثة شياه ، إلى أن تبلغ ثلاث مائة فما زاد ففي كل مائة شاة شاة . ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا عجفاء ولا ذات عوار ولا تيس الغنم ، ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع ، خيفة الصدقة . وما أخذ من الخليطين فإنهما يتراجعان