اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦

أبناء عبد كلال وزرعة بن سيف بن ذي يزن ، وعمير ذو مران ، والنعمان قيل ذي رعين ، ومعافر ، وكتبوا بإسلامهم ، وأرسلوا الكتاب مع وافدهم مالك بن مرارة ، فأتى المدينة مع وفد همدان مالك بن نمط وغيره ، فلقوه ٦ مَقْفَلَهُ من تبوك بالمدينة ، فأكرم رسولهم كما كان يكرم وفود العرب ورسلهم » .

وقال الأحمدي « ٢ / ٦٨٣ » : « قال الدكتور غوستاف لوبون في كتابه تاريخ حضارة العرب : إن أهل اليمن سمعوا بظهورالنبي ٦ ، فسارعوا إلى تصديقه ، وأنه النبي الموعود » .

وقال اليعقوبي « ٢ / ٨٠ » : « كتب إلى أهل اليمن : بسم الله الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمد رسول الله إلى أهل اليمن ، فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو . وقع بنا رسولكم مقدمنا من أرض الروم ، فلقينا بالمدينة فبلَّغنا ما أرسلتم به ، وأخبرنا ما كان قبلكم ، ونبأنا بإسلامكم وأن الله قد هداكم .

إن أصلحتم وأطعتم الله وأطعتم رسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من الغنائم خمس الله وسهم النبي والصفي وما على المؤمنين من الصدقة ، عشر ما سقي البعل وسقت السماء ، وما سقي بالغرب نصف العشر وإن في الإبل من الأربعين حقة قد استحقت الرحل وهي جذعة ، وفي الخمس والعشرين ابن مخاض . . . فمن أعطى ذلك وأشهد على إسلامه وظاهر المؤمنين على الكافرين فإنه من المؤمنين ، له ذمة الله وذمة رسوله محمد رسول الله .

وإنه من أسلم من يهودي أو نصراني فإنه من المؤمنين ، له مثل ما لهم وعليه ما عليهم ، ومن كان على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يغير عنها ، وعليه الجزية في كل حالم من ذكر أو أنثى حر أو عبد ، دينار وافٍ من قيمة المعافري أو عرضه . فمن أدى ذلك إلى رسول الله فإن له ذمة الله وذمة رسوله ، ومن منعه فإنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين ، وإن رسول الله مولى غنيكم وفقيركم ، وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا أهله ، إنما هي زكاة تؤدونها إلى