اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٥

كقصع الفخار وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي ، إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه » . ومثله الإرشاد / ٣٦٠ ، وغيبة الطوسي / ٢٧١ ، وعنه الخرائج : ٣ / ١١٦٣ .

ومعنى أن الثلاثة كنظام الخرز : أن أحداث خروجهم مرتبطة بحدث واحد ، أو محور واحد . وقد يكون معنى في يوم واحد مجرد التزامن .

الحديث الحادي عشر : قبل اليماني كاسر عينه بصنعاء

أقول : جعل الإمام ٧ خروج كاسر عينه بصنعاء قبل السفياني ، ولم يجعله قبل اليماني ، مع أنهما في وقت واحد ، يشير إلى أنه في خط السفياني ! في مقابل اليماني وزير المهدي ٧ . ويشير إلى أن كاسر عينه لاينجح ، أو يحكم قليلاً .

ومعنى كاسر عينه أنه ينظر وعينه شبه مطبقة ، وتسمى العين المكسورة .

قال ابن عبد ربه في الإستيعاب « ٢ / ٥٢٤ » : « وكان زياد [ ابن أبيه ] طويلاً جميلاً يكسر إحدى عينيه ، وفي ذلك يقول الفرزدق للحجاج :

وقبلك ما أعييت كاسر عينه * * زياداً فلم تعلق عليَّ حبائلُه »

وقال الخليل في العين « ٦ / ٣٠٠ » : « يقال : طَرْفَشَ ، إذا نظر وكسر عينيه » .

وفي معجم الأفعال المتعدية بحرف للأحمدي / ٣١٢ : « كسر عينه من السهر : غلبه النعاس ، وكسر كسراً من طرفه ، وكسر على طرفه ، غض منه شيئاً » .