اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٣
أما المرواني فتدل روايةٌ في النعماني / ٣١٦ ، عن الإمام الباقر ٧ على أنه في خط السفياني ، وأنه قائد الجهة المقابلة للخط العباسي في قرقيسيا ، ووقته قبيل السفياني أو هو ممهد له ، قال ٧ : « إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء يشيب فيها الغلام الحَزَوَّر « اليافع » ويرفع الله عنهم النصر ، ويوحي إلى طير السماء وسباع الأرض : إشبعي من لحوم الجبارين ، ثم يخرج السفياني » .
فالمرواني قائد في قرقيسيا ، يكون قبيل اليماني . والمروانيون في العراق كثرة وفيهم شيعة وسنة . فقد يكون المرواني مع أمير داعش ، أوخليفته .
الحديث الثامن : اليماني والسفياني كفرسي رهان :
روى النعماني / ٣١٧ : « أخبرنا علي بن أحمد قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : اليماني والسفياني كفرسي رهان » .
ورواه الطوسي في أماليه « ٢ / ٢٧٥ » بسند صحيح أيضاً . ومعناه أن اليماني والسفياني ضدان يتنافسان . وقد ورد أن الخراساني والسفياني أيضاً كفرسي رهان « النعماني / ٢٦٤ » لكن اليماني قبل الخراساني ، فهو عِدْل السفياني الأول .
الحديث التاسع : أهدى الرايات راية اليماني :
قال الطوسي في الغيبة / ٤٤٦ ، والقطب الراوندي في الخرائج « ٣ / ١١٦٣ » : « وعنه « محمد بن أبي عمير » عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله ٧ قال : خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني ، تهدي إلى الحق » . ومثله مختصر إثبات الرجعة / ١٧ ، مجلة تراثنا عدد ١٥ / ٢١٦ . وفي رواية الإرشاد « ٢ / ٣٧٥ » : « لأنه يدعو إلى الحق » .