اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٩

وفي النعماني / ٢٦٤ : « ثم قال « الإمام الباقر ٧ » : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم فعند ذلك فانتظروا الفرج ، وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم ، إن الله يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم ، فإذا كان كذلك طمع الناس فيهم ، واختلفت الكلمة وخرج السفياني » .

والحديث التالي يوضح المقصود من هلاك الفلاني واختلاف آله :

في غيبة الطوسي / ٢٧١ ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ، ويصير ملك الشهور والأيام . فقلت يطول ذلك ؟ قال : كلا » . فهو حاكم في الحجاز يختلف ورثته بعده ، ويكون بينهم صراع على الملك حتى يضعف ملكهم ويضمحل . ويكون بعدهم السفياني .

أما تحرك الحسني المذكور في أكثر من رواية ، فهو غير النفس الزكية ، وهو حسني يخرج مدعياً أنه المهدي الموعود ، فيقتلونه في مكة .

وأما النفس الزكية فهو شاب حسني يرسله الإمام المهدي ٧ برسالة ليقرأها في المسجد الحرام ، فيقتلونه ، فيبدأ غضب الله عليهم .

الحديث الخامس : اليماني يوالي علياً ٧ :

قال الطوسي في الأمالي / ٦٦١ : « وبهذا الإسناد « أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر قال : حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله ٧ :