اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٧

قلوبهم ، راسخٌ إيمانهم ، منهم المنصور يخرج في سبعين ألفاً ينصر خلفي وخلف وصيي ، حمائل سيوفهم المسك !

أقول : قَبِلَ النعماني رواية هذا الناصبي لأنه يشترط الوثاقة في الراوي فقط بقطع النظر عن مذهبه ، ويظهرأنه وثق به لأنه روى ما يرد مذهبه !

وقال عدد من علماء الجرح والتعديل إن المطلوب في الراوي الوثاقة والاطمئنان بصدقه فقط ، ولذلك يأخذون من اللغوي والطبيب غير المسلم .

الحديث الرابع : الفرَج إذا اختلف آل فلان وأقبل اليماني :

في الكافي « ٨ / ٢٢٤ » : « وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : متى فرج شيعتكم ؟ قال فقال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم ، وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم ، وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر الشامي ، وأقبل اليماني ، وتحرك الحسني ، وخرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله ٦ . فقلت : ما تراث رسول الله ؟ قال : سيف رسول الله ٦ ودرعه وعمامته وبرده وقضيبه ورايته ولأمته وسرجه ، حتى ينزل مكة فيخرج السيف من غمده ويلبس الدرع وينشرالراية والبردة والعمامة ، ويتناول القضيب بيده ، ويستأذن الله في ظهوره ، فيطَّلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدر الحسني إلى الخروج ، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي ، فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس ويتبعونه . ويبعث الشامي عند ذلك جيشاً إلى المدينة فيهلكهم الله عز وجل دونها ، ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي ٧ إلى مكة فيلحقون بصاحب هذا الأمر . ويقبل صاحب هذا الأمر نحو العراق ، ويبعث جيشاً إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها » . وبعضه النعماني / ٢٧٨ .

أقول : عَدَّت الرواية من العلامات : اختلاف بني العباس ، وضعف دولتهم وطمع