اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٤
محمد ٦ ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر ، قال : « إذا ظهر السفياني على الأبقع ، والمنصور اليماني ، خرج الترك والروم فظهر عليهم السفياني » . « ١ / ٢٢٣ » .
« عن أبي جعفرقال : إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام ، فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، ثم يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعاً ، فيظهر عليهما جميعاً ، ثم يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده » . « ١ / ٢٩٠ » .
« ثم يخرج المهدي ومنصور من الكوفة هاربين ، ويبعث السفياني في طلبهما ، فإذا بلغ المهدي ومنصور مكة نزل جيش السفياني البيداء ، فيخسف بهم . ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم » « ١ / ٣٠٨ » .
وروى ابن حماد « ١ / ٢٢٣ » : « عن جابر ، عن أبي جعفر ، قال : إذا ظهر السفياني على الأبقع ، والمنصور اليماني ، خرج الترك والروم فظهر عليهم السفياني » .
وروى ابن حماد « ١ / ٣٨٤ » : « عن ذي مخبر ، عن النبي ٦ قال : كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله تعالى منهم وصيره في قريش ، وسيعود إليهم » !
وروى ابن حماد « ١ / ٤١٠ » : « عن أرطاة ، قال : على يدي ذلك الخليفة اليماني الذي تفتح القسطنطينية ورومية على يديه ، يخرج الدجال وفي زمانه ينزل عيسى بن مريم ٧ على يديه تكون غزوة الهند ، وهو من بني هاشم » .
ورووا أحاديث في معناه كرواية ابن حماد « ١ / ٣٨٣ » عن أرطاة ، قال : « على يدي ذلك الخليفة اليماني وفي ولايته تفتح رومية » .
ومن الواضح أن أكثر هذه الأحاديث من تخيلات الرواة ، لكن شاهدنا منها أن اسم المنصور اليماني تردد فيها وكان معروفاً ، وهو يدل على صحة حديثه .