اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٣

والروم ، وتكثر الحروب في الأرض ، وينادي مناد من سور دمشق : ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك ، رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان يخرج في كلب ، ويحضر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر . فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد : ، وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبد الله عبد الله ، حتى يلتقي جنودهما بقرقيسياء على النهر ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني ، فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا . ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد ٦ ويقتل رجلاً من مسميهم .

ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح ، وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فألحقوا بمكة ، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة ، فينادي مناد من السماء : أيها الناس إن أميركم فلان ، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » .

الحديث السابع : أحاديث ورد فيها اسم المنصور اليماني :

وهي تدل على صحة البشارة النبوية بالمنصور اليماني بقطع النظر عن مضمون هذه الأحاديث وسقمها . وقد ادُّعى العباسيون أن المنصور منهم ، وسموا به أبا جعفر المنصور ، وادُّعي لغيرهم ، وهذه نماذج منها :

عن ابن عباس : « والله إن منا بعد ذلك السفاح والمنصور والمهدي ، يدفعها إلى عيسى بن مريم ٧ » . « الفتن : ١ / ٩٦ » .

وقد طبقوا المنصور على خليفتهم الدوانيقي وابنه المهدي !

وعن ابن عمرو العاص « ١ / ١١٧ » : « يكون بعد الجبارين الجابر ، يجبر الله به أمة