بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٧١ - ايضاحات حول النشر

تغيير بعض الاسماء، و اشرت الى الأسماء التي قد تطلق على مواضع متعددة، إذ عدم التفريق بينها يوقع في الخلط و الغلط في تحديد مواقع المواضع، مما لم يسلم منه كثير من المتقدمين الذين كتبوا في هذه الموضوعات فضلا عن المتأخرين.

٨- وضعت فهارس مفصلة لأسماء المواضع و القبائل و غيرها مما قد يهى‌ء للقاري‌ء الاستفادة من هذا الكتاب، استفادة تامة.

٩- أما عن اسم الكتاب فالنسخ الخطية لا تتفق عليه، فنسخة السيد نعمان لم تذكر له اسما، و نسخة السيد محمود تضعه هكذا: (رسالة في بيان أماكن الحجاز و مياهها، و غير ذلك، لأبي علي لغدة الاصفهاني) و هذا الكلام لا يخلو من خطأ، إذ أماكن الحجاز و مياهه في هذا الكتاب قليلة جدّا، و جلّ ما فيه مواضع نجدية. و نسخة الانكرلي، لا تذكر له اسما. أما النسخة النجدية فقد كتب في طرتها، بخط ناسخها: (اسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد و غيرها من جزيرة العرب). و في نسخة مكتبة الآثار (المتحف العراقي) وضع الاسم: (بلاد العرب) و يظهر أن واضعه هو السيد سليمان الدخيل، و بهذا سماه الدكتور محمد أسعد طلس- ;- في «الكشاف‌ [١]، عن مخطوطات مكتبة الأوقاف».

و ورد في «تاريخ الأدب العربي‌ [٢]» لبروكلمان: (مياه و جبال و بلاد العرب).

و نسترعي انتباه القارى‌ء إلى ما سبقت الاشارة اليه من أن هذا الكتاب- في رأيي- منقول من كتاب «النوادر» للغدة. و لهذا جاء بدون اسم في أقدم نسخة وصلت الينا.

و لشهرة اطلاق اسم (بلاد العرب) لدى الباحثين المتأخرين رأينا اطلاقه على الكتاب و ان كان انطباقه عليه ليس صحيحا من كل وجه.

بيروت في ٨ ذي الحجة ١٣٨٧ (٨/ ٣/ ١٩٦٨) حمد الجاسر


[١] ص ٢٢٠.

[٢] ج ٢ ص ٢٣٣.