منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٠ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها

١ - ما في الوسائل عن الصدوق "ره" في الفقيه، قال : قال رسول الله ٦: "حفوا الشوارب و أعفوا اللحي و لا تشبهوا باليهود."[١] و الرواية مرسلة، و لكن يظهر من تعبير الصدوق "ره" اعتماده عليها، حيث أسندها الي رسول الله ٦ صريحا. و يحتمل كونها عين الرواية التالية المروية عن المعاني و ان كان المذكور في احداهما اليهود و في الاخري المجوس فيكون أحدهما مصحفا عن الاخر، و قد شاع من الصدوق أن يرسل في الفقيه ما أسنده في سائر كتبه . قال في الوافي في بيان الرواية : "الحف : الاحفاء و هو الاستقصاء في الامر و المبالغة فيه . و احفأ الشارب : المبالغة في جزه . و الاعفاء: الترك، و اعفأ اللحي أن يوفر شعرها، من عفي الشئ: اذا كثر و زاد. قوله (ع): "و أعفوا عن اللحي" أي لا تستأصلوها بل اتركوا منها و وفروا. و قوله (ع): "و لا تتشبهوا باليهود"

[١] الوسائل ‌٤٢٣/١، الباب ٦٧ من أبواب آداب الحمام، الحديث ١ ; عن الفقيه ‌١٣٠/١ .