٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٠ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها
١ - ما في الوسائل عن الصدوق "ره" في الفقيه،
قال : قال رسول الله ٦: "حفوا الشوارب و أعفوا
اللحي و لا تشبهوا باليهود."[١]
و الرواية مرسلة، و لكن يظهر من تعبير الصدوق
"ره" اعتماده عليها، حيث أسندها الي رسول الله ٦
صريحا.
و يحتمل كونها عين الرواية التالية المروية عن
المعاني و ان كان المذكور في احداهما اليهود و في
الاخري المجوس فيكون أحدهما مصحفا عن الاخر،
و قد شاع من الصدوق أن يرسل في الفقيه ما أسنده في
سائر كتبه .
قال في الوافي في بيان الرواية : "الحف : الاحفاء و
هو الاستقصاء في الامر و المبالغة فيه . و احفأ
الشارب : المبالغة في جزه . و الاعفاء: الترك، و اعفأ
اللحي أن يوفر شعرها، من عفي الشئ: اذا كثر و زاد.
قوله (ع): "و أعفوا عن اللحي" أي لا تستأصلوها بل
اتركوا منها و وفروا. و قوله (ع): "و لا تتشبهوا باليهود"
[١] الوسائل ٤٢٣/١، الباب ٦٧ من أبواب آداب الحمام، الحديث ١ ; عن الفقيه ١٣٠/١ .
[١] الوسائل ٤٢٣/١، الباب ٦٧ من أبواب آداب الحمام، الحديث ١ ; عن الفقيه ١٣٠/١ .