ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٦٥ - فضائل أهل الكساء و نزول آية التطهير فيهم (عليهم السّلام)
الحسيني قال: أخبرنا أبو الحسن رشا بن نظيف قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل الضرّاب قال: أخبرنا أحمد بن مروان قال: حدّثنا أبو يوسف القلوسي قال: حدّثنا سليمان بن داود قال: حدّثنا عمار بن محمّد قال: حدّثني سفيان الثوري، عن أبي الجحاف،
عن أبي سعيد قال: نزلت: (إنمّا يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) في خمسة: في رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و علي و فاطمة و الحسن و الحسين.
[٥٧] [٥٧]- أخبرنا أبو حامد محمّد بن عبد اللّه الإسحاقي الحلبي بها قال: أخبرنا عمّي أبو المكارم حمزة بن عليّ الحلبي بها قال: أخبرنا [٤٤- ب] أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه ابن أبي جرادة الحلبي بها، قال: حدّثني أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل الجلي الحلبي بها، قال: حدّثنا أبو الحسن ابن الطيوري الحلبي بها، قال: حدّثنا أبو القاسم ابن منصور قال: حدّثنا عمر بن سنان، قال: حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي الأهوازي قال: حدّثنا عبد الرزّاق عن أبيه، عن ميناء بن ميناء [١] مولى عبد الرحمن بن عوف أنّه قال: أ لا تسألون قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؟!
قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم): أنا شجرة و فاطمة أصلها و فرعها و عليّ لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها و شيعتنا ورقها و الشجرة و أصلها في عدن، و الأصل
[٥٧] أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة الامام الحسين (عليه السّلام) برقم ١٦٤، و أورده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق: ٧/ ١٢٣.
و الحافظ الديلمي في فردوس الأخبار: ١/ ٨٤ ح ١٣٨ عن ابن عبّاس مع اختلاف يسير في اللفظ.
و رواه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب: ص ٤٢٥، و قال: أخرجه محدّث دمشق في مناقبه بطرق شتّى.
و الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السّلام) في فضائل فاطمة الزهراء (ع): ١/ ١٠٢ رقم ٢٧.
قال العلّامة الأميني (قدس سره) في كتابه الخالد «الغدير»: ٣/ ٢١:
هذا لفظه عند العامّة، و أمّا عند مشايخنا فهو: «خلق الناس من أشجار شتّى و خلقت أنا و علي بن أبي طالب من شجرة واحدة، فما قولكم في شجرة أنا أصلها و فاطمة فرعها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمارها، و شيعتنا أوراقها؟ فمن تعلّق بغصن من أغصانها ساقته الى الجنّة و من تركها هوى في النار».
[١] عدّه ابن حبّان من الثقات: ٥/ ٤٥٥.