ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٣٢ - اسمه، كنيته و لقبه (عليه السّلام)
غيرّت اسم ابنيّ هذين، قال: فقلت: اللّه و رسوله أعلم،
قال: فسمّى حسنا و حسينا.
[١٥] [١٥]- و أنبأنا عمر بن طبرزد عن أبي العز ابن كادش قال: أخبرنا أبو محمّد الجوهري قال: أخبرنا علي بن محمّد بن أحمد بن نصير قال: أخبرنا جعفر بن محمّد بن عتيب قال:
حدّثنا محمّد بن خالد بن خداش قال: حدّثنا سلم بن قتيبة قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه.
عن هانئ بن هانئ عن علي قال: لمّا ولد الحسن سميته حربا فقال النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم): ما سميّت ابني؟ قلت: حربا، قال: هو الحسن.
فلمّا ولد الحسين سمّيته حربا، فقال النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم): ما سميّت ابني؟ قلت:
حربا قال: هو الحسين، فلمّا ولد محسن! سمّيته حربا، فقال النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم): ما
[١٥] أخرجه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) بهذا الاسناد: رقم ١٩، و ابن سعد في ترجمة الامام الحسن ٧ برقم ٢٥ بإسناده عن عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل عن .. و بأسانيد أخر بالأرقام ٢٤، ٢٦، ٢٧.
(رواه البلاذري في أنساب الأشراف: ١٤٤ برقم ٥، قال: و حدثني محمّد بن سعد، عن الواقدي، عن إسرائيل ..
و أخرجه أحمد في الفضائل: ١٣٦٥، و في المسند برقم ٩٥٣ عن حجاج عن إسرائيل، و برقم ٧٦٩ عن عفان، عنه.
و أخرجه الطيالسي في مسنده: ١/ ٢٣٢ إلى قوله هو: حسين، و ابن حبان في صحيحه: ٦٩٥٨، و البزار:
٢٥١ و ٣١٤ و ٣١٥، و الطبراني في الكبير: ٢٧٧٣- ٢٧٧٦، و الحاكم: ٣/ ١٦٥ و ١٦٨).
و أورده أبو الفرج الاصفهاني في الأغاني: ١٦/ ١٣٨ عن الأعمش عن سالم بن أبي جعد، و الذهبي في تاريخ الاسلام- حوادث سنة ٦١ ه-: ص ٩٤، و الحافظ المزي في تهذيب الكمال: ٦/ ٢٢٣ في ترجمة الامام الحسن (عليه السّلام).
و قد ورد الحديث في أسد الغابة: ٢/ ١٩، و ذخائر العقبى: ١١٩ و الذرية الطاهرة للدولابي: رقم ٩١ و مصادر أخرى أيضا.
و لكن فيه تأمّل! و كفى في وهنه معارضته مع الروايات الأخرى الواردة في هذا الباب- منها المتقدّمة برقم ١٤ القائلة بتسميتهما باسمي حمزة و جعفر و ما بعدها الآتية برقم ١٦ و غيرهما من الروايات- و شهادة الحديث بتسمية الثالث، و من القوي أنّه لم يولد لهما في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ولد ثالث!، و للمحقق الطباطبائي (قدس سره) تعليقة مبسوطة حولها.
راجع ترجمة الامام الحسن (عليه السّلام) من الطبقات الكبرى لابن سعد- طبعة مؤسسة آل البيت (عليهم السّلام)-: ص ٣٣.