ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٧٢ - و أيضا في مناقب شهيد الطفّ (عليه السّلام)
قال: أخبرنا العدل أبو طالب محمّد بن علي بن أحمد بن الكتاني قال: أخبرنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عبد اللّه العجمي- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن مخلد البزاز- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصلحي [٤٦- ألف] قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عثمان بن سمعان قال: حدّثنا أبو الحسن أسلم بن سهل بحشل قال: حدّثنا سعد بن وهب قال: حدّثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعد،
عن عبيد بن حنين قال: حدّثني الحسين بن علي- (رضوان اللّه عليه)- قال: أتيت عمر بن الخطاب- (رضوان اللّه عليه)- و هو على المنبر فقلت: انزل عن منبر أبي، فاذهب إلى منبر أبيك! فقال عمر (رضوان اللّه عليه): إنّ أبي لم يكن له منبر! ثم أخذني فأجلسني معه، فلمّا نزل بي معه إلى منزله فقال: يا بني اجعل تغشانا، اجعل تأتينا.
فجئت يوما و هو خال بمعاوية- رضي اللّه عنه-، فجاء عبد اللّه بن عمر فلم يؤذن له فرجع فرجعت، فلقيني فقال: مالي لم أرك؟ فقلت: قد جئت و كنت خاليا بمعاوية و ابن عمر على الباب فرجع و رجعت، فقال: أنت أحقّ بالإذن من ابن عمر، إنما أنبت ما ترى في رأسي من الشعر اللّه، ثم أنتم.
- زيد- كما في الرواية الآتية-، بهذا اللفظ.
(و رواه الخطيب في تاريخ بغداد: ١/ ١٤١ بإسناده عن حمّاد بن زيد، و رواه ابن عساكر في ترجمة الحسين (عليه السّلام) من تاريخه برقم ١٨٠ من طريق الخطيب.
و رواه ابن عساكر برقم ١٧٩ بإسناده عن ابن سعد، و رواه الكنجي في كفاية الطالب: ص ٤٢٤ من طريق الحافظ ابن عساكر ثمّ قال: و ذكره محمّد بن سعد.
و رواه الحافظ ابن عساكر برقم ١٧٨ من طريق أحمد بن حنبل عن سليمان بن حرب إلى قوله: و جلعت تغشانا [و هو الآتي بعد هذا إسنادا و لفظا].
و تاريخ الإسلام: ٣/ ٨، و سير أعلام النبلاء: ٣/ ١٩١، و قال: إسناده صحيح، و تهذيب الكمال: ٦/ ٤٠٤، و تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٤٦، و الاصابة: ١/ ٣٣٢ و قال: سنده صحيح و هو عند الخطيب.
و أورده في تذكرة خواصّ الأمّة: ص ٢٣٤ عن ابن سعد في الطبقات ملخّصا، و كنز العمال: ١٢/ ٦٥٥ عن ابن سعد و ابن راهوية و الخطيب).