ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٢٣٠ - بعض ما قيل في الحسين (عليه السّلام) من المراثي
و كيف أداوي من جوي بي و الجوى* * * أميّة أهل الكفر و اللعنات
و آل زياد في الحرير مصونه* * * و آل رسول اللّه في الفلوات
و آل رسول اللّه نحف جسومها* * * و آل زياد غلّظ الرقبات
أ لم تر أنّي مذ ثلاثون حجة* * * أروح و أغدو دائم الحسرات
أرى فيئهم في غيرهم متقسما* * * و أيديهم من فيئهم صفرات
اذا وتروا مدوا إلى واتريهم* * * أكفا عن الأوتار منقبضات [١]
و هذه قصيدة شاعرة طويلة تزيد على الخمسين بيتا نوردها إن شاء اللّه تعالى بكمالها في ترجمة دعبل بن علي الخزاعي [٢].
[٢٤٨] [٢٤٨]- أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل قال: أخبرنا أبو سعد السمعاني قال:
سمعت أبا السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهّاب الواسطي بالنعمانية- مذاكرة من حفظه- يقول: سمعت القاضي أبا يوسف عبد السلام بن محمّد القزويني يقول:
اجتمعت يعني بابي العلاء أحمد بن عبد اللّه بن سليمان المعري [٣] [١٠٢] فجرى بيننا
[١] شعر دعبل بن علي الخزاعي- الدكتور عبد الكريم الأشتر- ص ٧٨.
تذكره الخواص: ٢٢٧، جواهر المطالب: ٢/ ٣١٠، ثمار القلوب: ٢٩١ رقم ٤٣٩، و في مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي: ٢/ ١٤٧ رقم ١٠.
و ذكر الأبيات بطولها السيّد جواد شبر في كتابه أدب الطفّ: ٣/ ٦٣.
[٢] ترجمة دعبل يقع في الجزء السابع من كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب- تحقيق سهيل زكّار- ص ٣٤٩٦، و القصيدة في: ص ٣٥٠٠ منه.
[٢٤٨] رواه سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان: ١/ ٢٥٥، و الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السّلام):
٢/ ١٧٧ رقم ٥٣ مع اضافة و هي: فقال المعري: و أنا أقول: مسح النبيّ جبينه ...
في كفاية الطالب: ٤٤٦، و في شعر دعبل بن علي الخزاعي: ٣٩٨.
[٣] ذكره الذهبي في وفيات سنة ٤٤٩ و قال:
و فيهما توفّي أبو العلاء أحمد بن عبد اللّه بن سليمان التنوخي المعرّي اللغوي الشاعر، صاحب التصانيف المشهورة و الزندقة المأثورة و الذكاء المفرط، و الزهد الفلسفي و له ست و ثمانون سنة.
جدّر و هو ابن ثلاث سنين، فذهب بصره، و لعلّه مات على الاسلام و تاب من كفرياته و زال عنه الشك!-