ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ١٩٧ - حديث الشجرة المباركة و نوح الجن للحسين (عليه السّلام)
قد لعنتم على لسان ابن داود* * * و موسى و صاحب الإنجيل
[١٨٢] [١٨٢]- أنبأنا أبو نصر محمّد بن هبة اللّه بن الشيرازي قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال: أنبأنا أبو علي الحدّاد و جماعة قالوا: أخبرنا أبو بكر ابن ريذة قال:
أخبرنا سليمان بن أحمد قال: حدّثنا القاسم بن عباد الخطابي قال: حدّثنا سويد بن سعيد قال: حدّثنا عمرو بن ثابت.
عن حبيب بن أبي ثابت قال: قالت أم سلمة: ما سمعت نوح الجنّ منذ قبض النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إلّا الليلة، و ما أرى ابني إلّا قد قتل- يعني الحسين- فقالت لجاريتها اخرجي فسلي، فأخبرت انّه قد قتل، و إذا جنيّة تنوح:
ألا يا عين فاحتفلي بجهد* * * و من تبكي على الشهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا* * * إلى متجبر في ملك عبد
[١٨٢] ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ مدينة دمشق: رقم ٣٣٦، و في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور: ٧/ ١٥٤.
و رواه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير: ٣/ ١٣١ رقم ٢٨٦٩.
و عنه الكنجي في كفاية الطالب: ٤٤٢، و الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٩.
و رواه الحافظ المزّي في تهذيب الكمال: ٦/ ٤٤١، و رواه السيوطي في الخصائص الكبرى: ٢/ ١٢٧ عن أبي نعيم.
أورده سبط ابن الجوزي في تذكرة خواصّ الامّة: ٢٩٦.
و رواه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى: ١٥٠ و لكن لم يذكر البيتين من الشعر ثمّ قال: خرجه الملّا في سيرته.
هذا، و لكنّ الخطيب الخوارزمي أورد هاتين البيتين في مقام آخر، قال في كتابه مقتل الحسين (عليه السّلام):
١/ ٣٢٣ رقم ٧ ما هذا لفظه:
قال: و لمّا نزل الحسين بالخزيميّة، قام بها يوما و ليلة، فلمّا أصبح جاءت إليه اخته (زينب بنت علي) فقالت له: يا أخي! أ لا اخبرك بشيء سمعته البارحة؟ فقال لها: و ما ذاك يا اختاه؟ فقالت: إني خرجت البارحة في بعض الليل لقضاء حاجة، فسمعت هاتفا يقول:
ألا يا عين فاحتفلي بجهد* * * فمن يبكي على الشهداء بعدي
على قوم تسوقهم المنايا* * * بمقدار إلى إنجاز وعد
و مثله ابن الاعثم في الفتوح: ٢/ ١٢٨ ثمّ قال: فقال لها الحسين: يا أختاه! المقضي هو كائن.