ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ١٢٩ - الحسين (عليه السّلام) في طريقه إلى الشهادة
قال جعفر: فسألت الأصمعي عن ذلك، قال: هي خرقة الحيضة إذا ألقتها النساء.
[١١٦] [١١٦]- أنبأنا أبو حفص ابن طبرزد، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن- إجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا عبد الصمد بن علي قال: أخبرنا عبيد اللّه بن محمّد بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى قال: حدّثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، عن الجريري.
عن عبد ربّه أو غيره: أنّ الحسين بن علي لمّا أرهقه السلاح و أخذ له السلاح قال: أ لا تقبلون منّي ما كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يقبله من المشركين؟!
قالوا: و ما كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يقبله من المشركين؟!
قال: كان إذا جنح أحدهم قبل منه، قالوا: لا! قال: فدعوني أرجع، قالوا: لا!
قال: فدعوني اتي أمير المؤمنين فأخذ له رجل السلاح، فقال له: أبشر بالنار! فقال: بل إن شاء اللّه برحمة ربي عزّ و جلّ و شفاعة نبيي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
فقتل و جيء برأسه حتّى وضع في طست بين يدي ابن زياد، فنكته بقضيب و قال: لقد كان غلاما صبيحا.
ثمّ قال: أيّكم قاتله؟ فقام رجل فقال: أنا قتلته، فقال: ما قال لك؟ فأعاد الحديث فاسودّ وجهه.
[١١٧] [١١٧]- قال عبد اللّه بن محمّد: و حدّثني عمّي قال: حدّثني القاسم بن سلام، قال:
[١١٦] أخرجه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) برقم ٢٧٤، و رواه الذهبي في سير اعلام النبلاء:
٣/ ٣١٠، و العصامي في سمط النجوم العوالي: ٣/ ٧٥، و المحب الطبري في ذخائر العقبى: ١٤٩ بحذف السند.
و الحافظ الكنجي في كفاية الطالب: ٤٣٠ و قال: رواه البخاري في تاريخه و ذكره في صحيحه عن أنس بن مالك.
و في تهذيب تاريخ دمشق: ٧/ ١٤٦.
[١١٧] أخرجه ابن عساكر في ترجمة الحسين (عليه السّلام) برقم ٢٧٥، و رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣١١،-