ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ١٢٦ - الحسين (عليه السّلام) في طريقه إلى الشهادة
ابن إسحاق قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال: حدّثني عمّي قال: حدّثنا الزبير قال:
حدثني محمّد بن الضحّاك، عن أبيه،
قال: خرج الحسين بن علي إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد فكتب يزيد إلى ابن زياد و هو واليه على العراق: إنّه قد بلغني أنّ حسينا قد صار إلى الكوفة [٦٥ ألف] و قد ابتلى به زمانك من بين الأزمان و بلدك من بين البلدان، و ابتليت به أنت من بين العمّال.
و عندها تعتق أو تعود* * * عبدا كما يعتبد العبيد
فقتله ابن زياد و بعث برأسه إليه.
[١١٣] [١١٣]- أخبرنا عمر بن محمّد المكتب- إذنا- قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد- اجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أبو بكر ابن الطبري قال: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبو بكر الحميدي قال: حدّثني سفيان قال: حدثني رجل من بني أسد- يقال له بحير- بعد الخمسين و المائة، و كان من أهل الثعلبيّة [١] و لم يكن في الطريق رجل أكبر منه.
- رقم ٢٨٤٦ مع زيادة في اللفظ.
و رواه عن الطبراني بلفظه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٣، و الحافظ الكنجي في كفاية الطالب:
ص ٤٣٢ و أضاف: و زاد الطبري في رواية: و كان عنده علي بن الحسين بن علي (عليه السّلام) فقال: (ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلّا في كتاب من قبل أن نبرأها انّ ذلك على اللّه يسير).
و رواه البلاذري في أنساب الأشراف: ٣/ ١٦٠ رقم ١٨ مرسلا، و الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٠٥، و ابن عبد ربّه في العقد الفريد: ٤/ ٣٤٨، بلفظ أطول، و بلفظه الباعوني في جواهر المطالب: ٢/ ٢٧٠.
[١١٣] رواه ابن عساكر في ترجمة الحسين (عليه السّلام) برقم ٢٦٢.
و الفسوي في المعرفة و التاريخ: ٢/ ٦٧٢ إلّا أنه سقط من الحديث جزء كما أشار إليه محقق الكتاب- الدكتور اكرم ضياء العمري- في الهامش.
و رواه الحافظ الذهبي في تاريخ اسلام، و في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٠٥.
[١] الثعلبية- فتح أوّله- من منازل الحجّ من الكوفة بعد الشقوق. قال البكري: منسوبة إلى ثعلبة بن دودان بن أسد، و هو أوّل من احتفرها.
قيل: ورد الإمام الحسين (عليه السّلام) به يوم الثاني و العشرين من ذي حجّة الحرام.