بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ١٥٦ - عنوان صحيفة المؤمن حب علي (ع)
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ أَنَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ وَصِيُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَا إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْمُتَّقِينَ وَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَنَا الْمُتَخَتِّمُ بِالْيَمِينِ وَ الْمُعَفِّرُ لِلْجَبِينِ أَنَا الَّذِي هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ وَ بَايَعْتُ الْبَيْعَتَيْنِ أَنَا صَاحِبُ بَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ وَ أَنَا الضَّارِبُ بِالسَّيْفَيْنِ وَ الْحَامِلُ عَلَى فَرَسَيْنِ وَ أَنَا وَارِثُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعَالَمِينَ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ أَهْلُ مُوَالاتِي مَرْحُومُونَ وَ أَهْلُ عَدَاوَتِي مَلْعُونُونَ وَ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَثِيراً مَا يَقُولُ لِي يَا عَلِيُّ حُبُّكَ تَقْوَى وَ بُغْضُكَ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ وَ أَنَا بَيْتُ الْحِكْمَةِ وَ أَنْتَ مِفْتَاحُهُ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكُرْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ(ص)وَ قَدْ دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ فَإِذَا الْحَسَنُ يَلْعَبُ فِي الطَّرِيقِ فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ أَمَامَ الْقَوْمِ ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَمُرُّ مَرَّةً هَاهُنَا وَ مَرَّةً هَاهُنَا يُضَاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِي ذَقَنِهِ وَ الْأُخْرَى بَيْنَ رَأْسِهِ ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَسَنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّهُ الْحَسَنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَرْثِيُّ الْمُعَدِّلُ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ جَدِّهِ ع: أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُحِبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ عَلِيّاً وَ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ فَقَالَ وَ مَنْ يُبْغِضُ عَلِيّاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى عَدَاوَتِهِ
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَرْوَانَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا