بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ١٤٧ - أبيات لحسان بن ثابت (لا تقبل التوبة من تائب)
قال أبو زكريا قال لي أبو تراب الأعمش سمعت أحمد بن يوسف السلمي يقول رأيت هذا في كتاب عبد الرزاق و كان يمتنع لا يحدث به فحدث أبو الأزهر بهذا الحديث فعرضوه على يحيى بن معين فصاح يحيى و كان أبو الأزهر حاضرا فقال من الكذاب الذي يحدث بهذا الكذب على عبد الرزاق فقام أبو الأزهر فقال أنا يا سيدي بسلامة صدري
وَ بِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ فَضَّلَ عَلِيّاً بِالْإِمَامَةِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَهُ ابْنَتِي فَهُوَ أَبُو وُلْدِي وَ غَاسِلُ جُثَّتِي وَ قَاضِي دَيْنِي وَ وَلِيُّهُ وَلِيِّي وَ عَدُوُّهُ عَدُوِّي
[قول النبى (ص) لعلي إنك لأفضل الخليقة بعدي و أنت وصيي و إمام أمتي من أطاعك أطاعني.]
وَ بِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّكَ لَأَفْضَلُ الْخَلِيقَةِ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ إِمَامُ أُمَّتِي مَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاكَ عَصَانِي
[أبيات لحسان بن ثابت (لا تقبل التوبة من تائب).]
وَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَذْكُورُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْعَدَوِيُّ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
رَأَيْتُ حَسَّانَ وَاقِفاً بِمِنًى وَ النَّبِيَّ [وَ أَصْحَابَهُ مُجْتَمِعِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)مَعَاشِرَ النَّاسِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ الْوَصِيُّ الْأَكْبَرُ مَنْزِلَتُهُ مِنِّي مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي لَا تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مِنْ تَائِبٍ إِلَّا بِحُبِّهِ يَا حَسَّانُ قُلْ فِينَا شَيْئاً فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
لَا تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مِنْ تَائِبٍ* * * إِلَّا بِحُبِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَخُو رَسُولِ اللَّهِ بَلْ صِهْرُهُ* * * وَ الصِّهْرُ لَا يَعْدِلُ بِالصَّاحِبِ
وَ مَنْ يَكُنْ مِثْلَ عَلِيٍّ وَ قَدْ* * * رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ