بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ١٨٧ - اعتراف عائشة بفضل أمير المؤمنين عليه السلام
جَمَاعَتَهُمْ وَ قَتَلَ عَمْرَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ الْمُوَاسَاةُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)إِنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ وَ أَنَا مِنْكُمَا ثُمَّ صَاحَ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ رَجَعَ بِسَيْفِهِ مُخْتَضِباً بِالدِّمَاءِ مُنْحَنِياً فَقَالَ
أَ فَاطِمُ هَاكِ السَّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمٍ* * * فَلَسْتُ بِرَعْدِيدٍ وَ لَا بِلَئِيمٍ
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاهَدْتُ فِي نَصْرِ أَحْمَدَ* * * وَ طَاعَةِ رَبٍّ بِالْعِبَادِ عَلِيمٍ
أُرِيدُ ثَوَابَ اللَّهِ لَا شَيْءَ غَيْرَهُ* * * وَ رِضْوَانَهُ فِي جَنَّةٍ وَ نَعِيمٍ
١٤- قَالَ: حَدَّثَنَا الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ص:
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُجَاوِرَ الْخَلِيلَ فِي دَارِهِ وَ يَأْمَنَ حَرَّ نَارِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع
[قول الصادق (عليه السّلام)لسماعة بن مهران لستم بشر الناس.]
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ قَالَ: دَخَلَ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَقَالَ يَا سَمَاعَةُ مَنْ شَرُّ النَّاسِ؟ قَالَ نَحْنُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَغَضِبَ(ع)حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ثُمَّ اسْتَوَى جَالِساً وَ كَانَ مُتَّكِئاً وَ قَالَ يَا سَمَاعَةُ مَنْ شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ النَّاسِ؟ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَا كَذَبْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ النَّاسِ لِأَنَّهُمْ سَمَّوْنَا كُفَّاراً وَ رَافِضَةً فَنَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا سِيقَ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ سِيقَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ فَيَقُولُونَ ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ يَا سَمَاعَةَ بْنَ مِهْرَانَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ إِسَاءَةً مَشَيْنَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَقْدَامِنَا فَنَشْفَعُ فِيهِ فَيُشَفِّعُنَا وَ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْكُمْ عَشَرَةُ رِجَالٍ وَ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْكُمْ خَمْسَةُ رِجَالٍ وَ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْكُمْ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ وَ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْكُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَنَافَسُوا فِي الدَّرَجَاتِ وَ أَكْمِدُوا عَدُوَّكُمْ بِالْوَرَعِ
[اعتراف عائشة بفضل أمير المؤمنين عليه السلام.]
وَ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا مصنة بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)حَدَّثَنَا أَبِي مُوسَى وَ حَدَّثَنَا