بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ٦ - كلام النبي عن الميت و شجرة الزقوم
بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ حَصْبَاؤُهُ الزَّبَرْجَدُ وَ الْيَاقُوتُ وَ الْمَرْجَانُ حَشِيشُهُ الزَّعْفَرَانُ تُرَابُهُ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ قَوَاعِدُهُ تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَدَهُ عَلَى جَنْبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ إِنَّ هَذَا النَّهَرَ لِي وَ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ مِنْ بَعْدِي
قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأَمِينُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ شَهْرِيَارَ الْخَازِنُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْخُزَاعِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَ أَنَا حَاضِرٌ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا تَدَعُوا صِلَةَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَنْ كَانَ غَنِيّاً فَعَلَى قَدْرِ غِنَاهُ وَ مَنْ كَانَ فَقِيراً فَعَلَى قَدْرِ فَقْرِهِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ اللَّهُ لَهُ أَهَمَّ الْحَوَائِجِ إِلَى اللَّهِ فَلْيَصِلْ آلَ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتَهُمْ بِأَحْوَجِ مَا يَكُونُ مِنْ مَالِهِ
[كلام النبي عن الميت و شجرة الزقوم.]
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرِيَارَ الْخَازِنُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ الْمُقَدَّسِ الْمَذْكُورِ عَلَى سَاكِنِهِ السَّلَامُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيُّ الْمُجَاوِرُ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ سِتِّينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَحْمَسِيُّ مِنْ أَصْلِ خَطِّ أَبِي سَعِيدٍ بِيَدِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ كَثِيرٍ الْهِلَالِيُّ التَّمَّارُ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُفَارِقُ رُوحٌ جَسَدَ صَاحِبِهَا حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ وَ حِينَ يَرَى مَلَكَ الْمَوْتِ يَرَانِي وَ يَرَى عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً(ع)فَإِنْ كَانَ يُحِبُّنَا قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنِي وَ يُحِبُّ أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنْ كَانَ يُبْغِضُنَا قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ شَدِّدْ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُنِي وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِي